الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أتق شر الحليم إذا غضب.. فعلى الرغم من أيديها الممدودة بالسلام دومًا واستقبالها حجاج بيت الله الحرام من الدول التي لا تستهدف إلا ترويع أمن المملكة وبث الفتنة في المنطقة، ألا أن الغضب لو اكتسى وجه السعودية لحرق أوراق المؤامرات بحامليها.
وفضح المرتزقة في المنطقة العربية الذين يهدفون إلى زعزعة الاستقرار وتنفيذ الأجندات الخبيثة ليس سوى البداية، والقائمة السوداء التي أعلن عنها المستشار في الديوان الملكي، سعودي القحطاني، ليست سوى عين حمراء لكل من تسول له نفسه العبث مع الكبار.
والمملكة تعد وتهدد.. تعد بفضح جميع الوجوه التي تعتقد أنها غير معروفة، وتتآمر في الغرف المغلقة، وتهدد هؤلاء بأن الدور عليهم، لتقترب الأزمة الخليجية من نهايتها ويسدل الستار ولكن بعد سقوطهم في هاوية الضياع.
والأسماء عديدة، والكيانات أكثر، واقترب وقت الحساب كما تؤكد جميع الدلائل، فبين ليلة وضحاها يغير الله من حال إلى حال، فيوم ما كانت قطر تختبئ خلف قناع الإخوة، ولكن سقطت بمؤامراتها واختيار شق الصف عن وحدته، لتُعلن نهاية باقي المتورطين في هذه الأزمة، وتبدأ القائمة السوداء في الازدياد حتى تُغلق على الفاسدين، ويُلقون إلى مزبلة التاريخ.
وكما قال المستشار سعود القحطاني “ستنجلي الغمة عن الخليج، وسيكون هناك حساب عسير وملاحقة من الدول لكل مرتزق يوضع اسمه في القائمة السوداء”.