أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
سجّل بائعو الأغذية النيجيريون في مكة المكرمة، ازدهارًا في أعمالهم، بعد الانتهاء من أداء مناسك الحج عام 2017، إذ تمكّنوا من الترويج لمنتجات بلادهم على نطاق واسع.
وأوضحت صحيفة “تايمز بريميم”، في تقرير لها، أنَّ “البائعين هم نيجيريون كانوا في الأراضي المقدسة، وسوّقوا الأرز الأبيض والفاصوليا، فضلاً عن منتجات القمح، والأطعمة النيجيرية الشهيرة. كما باعوا اللحوم بأنواعها، الحمراء والبيضاء، والأسماك”، لافتة إلى أنَّ “تجار نيجيريا، حظوا بفرصة ذهبية أيضًا في تسويق المأكولات الوطنية داخل المملكة العربية السعودية، مثل فورا، وكونو، ودامبو، ودانواك، وغيرها”.
ومن جانبهم، كشف التجّار النيجيريون، أنهم سجلوا مبيعات عالية بين الحجاج، منذ بدء الحج وبعد الحج، إذ أوضحت مريم عبدالله، وهي بائعة، أنها باعت طبقًا من الأرز الأبيض مع حساء ونصف دجاجة بستة ريالات سعودية، في حين بيعت توشو مع الدجاج أو السمك بسبعة ريالات سعودية.
وأشارت عبدالله إلى أنّه “في بعض الأحيان، حققت أكثر من 600 ريال يوميًا، لأنني أعد الأطعمة خلال الغداء والعشاء”، لافتة إلى أنَّ “الحجاج كانوا يقبلون بشهية على الأطعمة النيجيرية، ونكهاتها المتنوعة والمختلفة، التي ناسبت أذواقهم”.
وبدوره، قال محمد رابيو، أحد الحجاج، إنه على الرغم من أنَّ حكومة المملكة العربية السعودية قدمت الغذاء لهم، إلا أنه فضل شراء الأغذية المحلية النيجيرية، من هؤلاء البائعين، مشدّدًا على أنَّ “الخدمات التي تقدّمها المملكة العربية السعودية للحجاج، تفوق أي تصوّر، فهي تشمل الإفطار والعشاء، وكل سبل الراحة والرفاهية لأداء المناسك بطمأنينة”.