الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
تسلمت المديرية العامة للجوازات جائزة أفضل جهة حكومية داعمة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في المملكة.
وسلم الجائزة محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور غسّان أحمد السليمان، وذلك خلال حفل تكريم الجهات الفائزة لقاء دعمها لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي أقيم أمس في ملتقى (بيبان 2017) في المركز الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة الرياض.
وتسلم الجائزة مساعد مدير عام الجوازات لشؤون العمليات اللواء علي بن سعيد الزهراني نيابة عن مدير عام الجوازات اللواء سليمان بن عبد العزيز اليحيى.
وعبر اللواء اليحيى عن سعادته بهذه الجائزة المميزة والمحفزة لجميع منسوبي القطاع، مفيداً بأن هذه الجائزة تضاف إلى مجموعة الجوائز التي حصدتها الجوازات في تقديم خدماتها وبرامجها وإنجازاتها.
وأكد أن الجوازات تحرص على دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في شتى المجالات ومنها إنهاء وتنفيذ الإجراءات المتعلقة بها في وقتٍ قياسي وفق الأنظمة المعمول بها غير أن التميّز يتمثل في تسهيل الإجراءات والاستفادة القصوى من التقنية العالية التي تم توفيرها والتدريب المستمر لمنسوبي الجوازات وتنمية مهاراتهم مما يعكس التفاعل الكبير بين من يعمل على هذه الأجهزة والتفوق الذي تتم به الإجراءات في وقت قياسي.
وأشار مدير عام الجوازات إلى أن الدعم الدائم والاهتمام المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية للمديرية العامة للجوازات أحد الأسباب الرئيسية للفوز بالجائزة التي تعكس حرص الجوازات على تقديم أفضل الخدمات النوعية للأفراد سواء للمواطنين أو المقيمين بإجراءات متطورة إلكترونياً وأكثر سهولة للمستخدمين، كما تحرص الجوازات على دعم المؤسسات والمنشآت للحصول على خدماتها بكل سرعة ومرونة إيماناً منها بأهمية دعم قطاع الأعمال والذي يعد دافعاً مهماً لنمو الاقتصاد الوطني، معرباً عن شكره للمنظمين لهذا الملتقى.