طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
تمضي المملكة قدمًا نحو تطوير المنظومة التسليحية للقوات المسلحة عن طريق إضافة أحدث المعدات والتعديلات للأجهزة والأسلحة، والتي تضمن استمرار احتفاظ السعودية بقدراتها العسكرية كواحدة من أقوى الجيوش في منطقة الشرق الأوسط بشكل رئيسي.
وبعد سلسلة من الصفقات العسكرية التي وقّعتها المملكة مع العديد من الدول المصدرة للأسلحة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، جاء الدور لتطوير منظومة السلاح العاملة في القوات السعودية، حيث حصلت شركة “رايثيون” الأميركية العملاقة، والمتخصصة في صناعة القذائف، على عقود تطوير منظومة الصواريخ الموجهة بصريًا في عدد من البلدان على رأسها المملكة.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، عن حصول شركة “رايثيون” على عقود تطوير منظومة الصواريخ الموجهة بصريًا من طراز “TOW” لكل من السعودية ولبنان، بقيمة 32 مليون دولار، حيث من المتوقع أن يتم الانتهاء من كافة التعديلات المطروحة لتطوير تلك المنظومة خلال كانون الأول/ديسمبر 2018.
وتعمل الصواريخ الموجهة بصريًا “TOW” من خلال أنابيب صاروخية يتم تصويبها دون أسلاك أو رادارات، وهي تمثل أحدث أنظمة الصواريخ الموجهة، والتي تعطي الأفضلية للقوات البرية في تجاوز الدروع والعثرات الجبلية وغيرها من العوائق التي تحول دون تقدم المشاة في أراضي المعارك.
وتملك المنظومة الصاروخية “TOW” القدرة على التعامل مع كافة الظروف والبيئات المختلفة للمعارك، كما أنها تحظى بثقة العسكريين على مستوى العالم، حيث تمتلكها جيوش أكثر من 40 دولة، جعلتها واحدة من أكثر المنظومات الصاروخية تأثيرًا في المعارك.
وتحظى “TOW” باهتمام الجيش الأميركي بشكل واضح، حيث يتم تدعيم العديد من المركبات بتلك المنظومة الصاروخية ثقيلة الحجم، وعلى رأس تلك المركبات “برادلي” المخصصة لأغراض القتال و”إيتاس” متعددة الأغراض، وهو ما يجعلها دومًا على رأس أهداف التطوير للجيش الأميركي.