ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أكد المحلل الرياضي محمد الماس، أن كل مَن تسبب في أزمات نادي الاتحاد سيتم الكشف عنه خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد قرار إحالة ملف المخالفات لهيئة التحقيق.
وقال الماس خلال استضافته في برنامج كورة: «الاتحاد لا يُقاس بغيره من الأندية، وفي تاريخه العديد من النكسات التي تخطاها ولا خلاف أنه قيمة كبيرة يجب الحفاظ عليها».
وتابع المحلل الرياضي: «لا توجد قضية في نادي الاتحاد نُفاجَأ بها، هناك غرفة تم تشكيلها من الاتحاد السعودي لكرة القدم لمتابعة قضايا الأندية».
وزاد الماس: «من يدرس تاريخ نادي الاتحاد سوف يجد أنه قد تعرض لنكسات كثيرة، ولا يزال يقف ويحقق بطولات، أي محاولات أو تقصير أدى لديون كثيرة على نادي الاتحاد سوف تظهر، ما دام أن هناك جهة تحقق فيها».
وورّط المحترف الغاني سولي مونتاري نادي الاتحاد في قضية جديدة، قبل حصول العميد على الرخصة الآسيوية استعداداً للمشاركة في دوري أبطال آسيا 2018.
وتعاقد الاتحاد مع سولي مونتاري موسم 2016، خلال تولي إبراهيم البلوي رئاسة العميد، وتم توقيع العقد أثناء معسكر الفريق في إيطاليا، ولكن اللاعب هرب مرة أخرى بسبب عدم استلام مستحقاته المالية.
وتقدم اللاعب الغاني بشكوى رسمية ضد الاتحاد لدى لجنة فض المنازعات، اتهم فيها العميد بتزوير عقده الأصلي وعدم الالتزام بسداد مستحقاته المالية المتأخرة.
وبدورها خاطبت لجنة فض المنازعات نادي الاتحاد لإرسال العقد الأصلي للاعب، ولكن دون رد من قبل العميد الذي فشل في إيجاد عقد سولي مونتاري، لتصدر العقوبة الجديد ضد النمور.
يذكر أن تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، أحال ملف مخالفات نادي الاتحاد لهيئة التحقيق، من أجل كشف المتورطين في أزمات العميد وإحالتهم بعد ذلك للنيابة العامة.