الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
علاقات طيبة وأخوية تربط رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، بالمملكة، وليست وليدة الأزمة القطرية فقط، بل منذ سنوات طوال بعد أن انتفض غضبًا ضد إيران بسبب إساءتها إلى المملكة.
ولمرزوق الغانم دور كبير في محاولة حل الأزمة القطرية، حيث يقف خلف أمير الكويت مدافعًا عن موقف المملكة والإمارات ومصر والبحرين، محاولًا أن يبعث رسائل تحتاج إلى عقل واعٍ ومتفتح لالتقاطها، كما فعل اليوم الجمعة في تصريحه الذي يبين الفارق بين دول الخليج وقطر.
ومواقف الغانم الأخوية كانت في ذروتها في يناير 2016، بعد أن حضر مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، واعترض على تصريحات علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني حول المملكة.
وعبّر مرزوق الغانم عن رفضه للاتهامات التي وجهها لاريجاني للمملكة خلال المؤتمر الذي عُقد في العاصمة العراقية بغداد، قائلًا: “إذا كانت المملكة غير موجودة في هذا الاجتماع فأنا شخصيًّا والوفد الكويتي نمثل المملكة العربية السعودية”.
وبعد ذلك، رد أهل المملكة الجميل إلى الغانم مدشنين وسمًا باسم “شكرًا مرزوق الغانم” عبّروا فيه عن امتنانهم وشكرهم لموقف رئيس مجلس الأمة الكويتي.
والموقف الأبرز للغانم أيضًا، تصريحه اليوم بأنه إذا كانت السياسة تقليديًّا ارتبطت بمفاهيم التصارع والمكر والخدعة والتآمر والانتهازية وتم شرعنتها في الوعي الجمعي للعالم، فإن السياسة الكويتية ارتبطت بمفاهيم الذكاء وكسب الثقة والتسامي والتجاوز والترفع السياسي ومراكمة الأصدقاء بدلًا من الأعداء والخصوم، في إشارة إلى ما تنفذه قطر من مكائد وتآمر على المنطقة العربية بأسرها.
وقارن الغانم بين موقف الكويت وقطر التي لم يذكرها صراحةً لحساسية منصبه ومساعي التوسط لحل الأزمة، مضيفًا أن “الكويت وقيادتها السياسية وعلى رأسها الأمير لم تستخدم الوفرة والملاءة المالية في تمويل المغامرات السياسية وشراء الولاءات وتضخيم الأنا السياسية، بل استخدمت جزءًا كبيرًا من مواردها في دعم التنمية في البلدان النامية ومساعدة الدول المحتاجة والتدخل الإنساني في مناطق الصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية”.
ودائمًا ما تسعى قطر إلى شراء الذمم وعمل المكائد لتنفيذ أهداف سياسية واقتصادية، حيث تحاول التدخل في شؤون دول المنطقة وتمويل الإرهاب بدلًا من الإعمار والتركيز على الأعمال الإنسانية، كما تفعل المملكة والكويت وباقي الدول العربية.