أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
سلطت صحيفة “ديلي ميل” الضوء على تطبيق الصراحة الذي أسسه المبرمج زين العابدين توفيق، مؤكدة أنه استطاع أن يُحدث ضجة على المستوى العالمي، وقدم إشارة إلى التقنيات الحديثة الوليدة في المملكة.
وأشارت الصحيفة البريطانية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، إلى أن تطبيق “الصراحة” استطاع أن يتصدر قائمة التنزيلات على مستوى العالم في عدة أشهر، ما وجه رسالة واضحة إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك طاقة تقنية وتكنولوجية كبيرة بين شعبها.
وقال توفيق خلال حديثه لوكالة الأنباء الفرنسية: إن تطبيق الصراحة يعد النسخة المتطورة والمعدلة من صندوق الاقتراحات الذي كانت تشهده المدارس والمؤسسات العامة، مشيرًا إلى أنه أسس هذا التطبيق استنادًا لنظرية تؤكد أن تجريد الهوية يعزز المصداقية لدى المتلقي، لاسيما وأنه يضمن عدم الكشف عن هوية المتحدث، ما يتيح له الفرصة لإخراج مشاعره نحو شخص ما بكامل الأريحية.
وأسس المبرمج زين العابدين توفيق التطبيق بشكل مبسط يسمح للزوار بكتابة كافة ما يجول في مشاعرهم نحو شخص ما، دون منح الحق للمتلقي في الرد على تلك الرسائل، ويحتفظ له بحقه في نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي فقط.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تطبيق الصراحة يمثل قدرة على هدم الحواجز الاجتماعية وإطلاق العنان لحرية التعبير وإبداء الرأي في الآخرين بنسق محترم وسري دون الكشف عن هوية الشخص، ودون إطلاع الجمهور على تلك الرسائل إلا بأمر من متلقيها.
ولفتت “ديلي ميل” إلى النجاح الذي حققه تطبيق “الصراحة”، والذي استطاع أن يصل بأعداد مستخدميه إلى 85 مليون شخص، بل وتصدر في بعض البلدان قائمة التطبيقات الأكثر تحميلًا على متجر “أبل”، متفوقًا على البرامج ذات الوزن الثقيل مثل “إنستغرام” و”سناب شات”.
وقالت: “نجاح التطبيق السعودي يسلط الضوء على الطاقات الكامنة للابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال في وقت التحول الاقتصادي الذي تعيشه المملكة”.