حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
لجأت ميليشيا الانقلاب الحوثية إلى الخداع لإظهار نجاح حشدها في ميدان الـ70، حيث أصدرت توجيهات لعناصرها من الحضور، برص السيارات في صفوف متباعدة للإيحاء بامتلاء ميدان السبعين في فعاليتها الاحتفالية بما يسمى ذكرى 21 سبتمر ذكرى إسقاط الشرعية واستيلائها على مؤسسات الدولة.
وذكرت مصادر في الداخل اليمني أن السيارات التي حضرت من المحافظات هي مدفوعة الأجر وصرفت مبالغ مالية وكمية من البترول لمن يشارك بسيارته.
وأكدت المصادر أن ميليشيا الانقلاب اشترطت على من يشارك بسيارته في حفل السبعين إحضار مشاركين على متن سيارته، مقابل حصوله على 20 ألف ريال و40 لترًا من البترول في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اليمني مأساة تعد الأسوأ في العالم ومنعه من الصول على رواتب الموظفين لمدة 12 شهرًا.
وأوضحت المصادر في الداخل اليمني أن ميليشيا الانقلاب ضربت المواطنين الذي هتفوا ضدهم وطالبوا بصرف الرواتب وتوفير الغاز واقتادتهم لجهات مجهولة.
وبينت تلك المصادر، أن الانقلابين أرغموا الموظفين في العاصمة والمحافظات التي يسيطرون عليها على الحضور لميدان السبعين قسرًا.
ولجأت الميليشيات الحوثية لدفع مبالغ كبيرة وأغرت قيادات موالية للمخلوع ومشايخ وشخصيات قبلية بدفع مبالغ وصلت إلى عشرة ملايين ريال يمني لحضور فعاليتهم التي أقيمت اليوم الخميس بذكرى انقلابهم على الشرعية واجتياحهم للعاصمة صنعاء.
ووصف مراقبون هدف ميليشيا الانقلاب من هذا الاحتشاد بأنه “لإظهار تماسكها” أمام المجتمع الدولي وبأنها ما زالت موجودة على الأرض في ظل السخط الشعبي الكبير الذي تلاقيه من كافة أطياف الشعب اليمني.
وحاولت الميليشيا الانقلابية تكميم الأفواه بقوة السلاح.
والاحتفال بهذه المناسبة، التي يصفها الشعب بأنها “يوم النكبة” في اليمن، يأتي في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها اليمنيون جراء سيطرة الانقلابيين على مؤسسات الدولة ومواردها المالية في المناطق التي ما زال الانقلابيون يفرضون بقوة السلاح – الذي بأيديهم – الهيمنة عليها، إلى جانب استمرارهم في ارتكاب المجازر، الواحدة تلو الأخرى، بحق المدنيين في عدد من المحافظات، وبالأخص محافظة تعز المحاصَرَة، التي تتعرض لقصف شبه يومي على يد ميليشيات الحوثي وصالح.
وأشارت مصادر في الداخل اليمني إلى أن ميليشيا الانقلاب قامت بنهب نحو مليار ريال يمني من فرع البنك المركزي بمحافظة الحديدة لتغطية تكاليف احتفالاتهم وسط تخمة واضحة للعيان أصابت قيادات الميليشيات، فيما يستمر استنزاف المواطنين عبر الجباية بكل الطرق.
وتحل الذكرى الثالثة للانقلاب وقد حقق الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مسنودًا من قوات التحالف تقدماً كبيراً، أدى إلى سيطرة «الشرعية» على نحو 85 في المائة من الأراضي اليمنية، فيما بات الانقلابيون محصورين في العاصمة صنعاء ومحافظة ذمار وعمران.
كما يأتي حشد الانقلابيين لعناصرهم في ظل خلافات حادة بين الحوثيين وصالح واستمرار الميليشيات بإضعاف المخلوع صالح سياسياً وعسكرياً وتهديدات باعتقاله ومحاكمته وهو يحاول تجنب الاصطدام بهم، نظراً لجبنه وخوفه.
ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر في الداخل اليمني أن المخلوع صالح، بدأ بالإعداد للانقضاض على زعيم التمرد عبدالملك الحوثي خلال الأيام القادمة.
وقالت المصادر، إن زعيم التمرد يعمل على الإعداد للقبض على المخلوع وتقديمه لمحاكمة عاجلة وشنقه انتقامًا للهالك حسين الحوثي مشيرًا إلى أن الأيام القليلة القادمة ربما تكون كفيلة ببدء تنفيذ كل منهما خطة للآخر، ما لم يستجد جديد يجعل المحرك الرئيسي لهما في طهران عبر الضاحية في بيروت يؤجل موعد هذه المواجهة الحتمية بينهما.