الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
انتقد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة الخطاب الذي أدلى به أمير قطر في الأمم المتحدة، والذي “لم يأت فيه بجديد”، لكنه أوضح أن دول محاربة الإرهاب تطمح أن تكون قطر إلى جانبها في هذا الشأن.
وقال الشيخ خالد آل خليفة في تصريحات بثها موقع وزارة الخارجية البحريني على “تويتر”، إن مسألة 100 يوم من الأزمة مع قطر هي جزء من وضع صبرنا عليه طويلاً، مؤكداً أن خطاب الرئيس الأميركي الذي تحدث فيه عن محاربة الإرهاب هو “عمود رئيسي لموقفنا من دولة قطر”.
وحول الخطاب الذي أدلى به أمير قطر في الأمم المتحدة، قال الوزير البحريني “ما سمعنا من خطاب أمير قطر الموقف نفسه لم يأتِ بجديد في خطابه ونتطلع إلى أن تعود دولة قطر للموقف الذي يجمعها مع أشقائها بالمنطقة”.
وأضاف أن كشف كل الأمور أمام الرأي العام لا يفيد، لأنه سيفتح باب التأويل على مصراعيه. وشدد الشيخ خالد آل خليفة أنه وفي مجال محاربة الإرهاب “علاقتنا مع الولايات المتحدة عامل استراتيجي أساسي، في أزمة قطر لازالت الولايات المتحدة تدعم جهود أمير الكويت”.
وفي الأزمة مع إيران أوضح الوزير آل خليفة، أن مصدر الخلاف مع إيران هو الاستهداف والتآمر والتدريب والتهريب والتخريب ومحاولة الهيمنة على المنطقة.
وكشف الوزير أن في قطر 17 ألف بحريني مقيم يعملون في قطر “لم نمس حياتهم بشيء لأننا نعرف أن هناك علاقات أسرية وهناك أعمال وهناك حياة بشر”. أضاف: “كذلك المواطنون القطريون لديهم أسر في البحرين ويأتون إلى البحرين فلم نُغلق الباب في هذا الشأن وبالأخص الشأن الإنساني وكان هذا توجيه جلالة الملك منذ اليوم الأول”.
وعبّر وزير خارجية البحرين عن أمله في عودة قطر إلى مجتمعها، وقال “نحن نرى أن مواجهتنا للإرهاب هو العمل الحقيقي الذي يجب أن نكون فيه ونطمح أن تكون قطر إلى جانبنا في هذا الشيء”.