تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
شارك زوار فعالية “يوم الوطن.. ولاء ووفاء” التي تنظمها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض للاحتفاء باليوم الوطني للمملكة في منطقة قصر الحكم، في تعلم أداء العرضة السعودية، وذلك في ركن خاص أقيم في ساحة العدل لهذه المهمة، بجوار المسرح الرئيسي الذي تقام عليه العرضة، ومعرض لمجموعة من الصور التاريخية للعرضة.
ويشرح القائمون على ركن التدريب، للزوار زي العرضة والملابس والأدوات المستخدمة في العرضة، وكيفية ارتدائها، وخطوات أداء رقصة العرضة، وما تتطلبه من مهارات وخبرة.

وبعد تلقي الزائر الإرشادات والتدريب المبدئي، يتاح له أداء رقصات العرضة مع إحدى الفرق المتخصصة على المسرح الرئيسي؛ مما يعد تجربة فريدة وخاصة يستمتع بها زوار الفعالية لأول مرة.
كما اشتملت الفعالية، على تجهيز معرض للصور التاريخية عن العرضة، ضمت عددًا من الصور النادرة التي تعرض أمام الجمهور للمرة الأولى، وفي مقدمتها صور تأدية العرض في عدد من المناسبات العامة، لكل من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن (رحمه الله)، وأبنائه الملوك (رحمهم الله)، وخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز (أيده الله)، وصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله)، في عدد من الصور وهو يشارك في تأدية العرضة، في عدد من المناسبات.

وزينت جنبات المعرض بمجموعة من أشهر القصائد الشعرية المستخدمة في أداء العرضة، ومن بينها قصيدة “طير حوران” و”يا صليب الراس”، كما يُطلع المعرض زواره على أزياء العرضة والمكون من “المردون” والصاية والجوخة والصديرية.
ويشير تاريخ العرضة السعودية إلى أنها كانت تأتي لتلبية نداء القائد العسكري لتشكيل الكتائب والاستعداد للمعركة، كما كانت وسيلة لتحفيز الجنود والاستعداد لجولات أخرى من القتال، ثم كانت بعد المعارك وسيلة للفخر والاحتفال.
