الدفاع الكويتية: رصد عدد من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي
حساب المواطن: إيداع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة مايو
الدرعية تشهد مراسم قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 السعودية
أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة
الرئيس التنفيذي لـ أرامكو: العالم خسر مليار برميل من النفط خلال شهرين
جامعة جازان تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للجامعات 2026
وول ستريت جورنال تزعم إنشاء إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا بصحراء العراق
مصرع شخصين إثر ثوران بركان في إندونيسيا
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد.. عيار 21 بـ 497.5 ريال
هطول أمطار الخير على العاصمة المقدسة
ربما لو نظرت في الصورة طويلًا لشاهدت أكثر من مجرد وجه إنساني، يُمكن أن تعتقد أنها صورة تاريخية أو زيتية مرسومة لرجل مُسن شاخص ببصره في كارثة ما، ولكنها طبيعية لسوري حمل في ملامحه أهوال شاهدها لتصبح عيناه غير قادرة على رؤية أي شيء سوى المآسي، وبنظرة في عينيه بالفعل لن ترى إلا الدمار الذي حل ببلاده.
يُدعى عبيد الكعكة جي، وهو سوري من الرقة، وبعد أن التقطت الصورة له مات بعدها فورًا، وكأنه انتظر حتى يرسل نظرته وملامحه إلى العالم ليعلم الجميع كم حل ببلاده من دمار، وكيف حول رماد الحرب الإنسانية إلى كذبة واقعها الصراع على الحكم.
هي نظرة حملت مزيجًا من الرعب والصدمة ظلت في ملامحه سنوات حتى حفرت تجاعيد وجهه، ولم تختف إلا بعد أن غاب جسده تحت الثرى.. هي نظرة خوف من مستقبل لم يعد واضحًا لبلده.. نظرة خالية من الأمل بعد أن اكتفى العالم لسنوات بالتنديد دون حراك حاسم لوقف آتون الحرب الذي يحرق أجساد السوريين ليل نهار.. ونظرة صدمة من إنسانية وقفت تشاهد موت أقاربه وأصدقائه الذين ترعرع معهم بالأسلحة الكيماوية والصواريخ دون أي فعل.
ولكن أصبحت نظرة الرجل وملامحه إجابة واضحة على سؤال “ماذا يحدث في سوريا”.. فالرجل قال الإجابة ومات دون أن ينتظر تعليقًا من أحد أو تنديدًا أو حتى ذكرى إنسانية.. كما جرت العادة.