نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
زج أمير قطر بأكثر من 20 فردًا من أبناء العائلة الحاكمة في قطر في غياهب السجون؛ عقابًا لهم على مطالبتهم بعودة العلاقات مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ووقف التمويل القطري للإرهاب.
يأتي هذا الإجراء المستهجن في محاولة من تنظيم الحمدين لمواجهة الأصوات المعارضة لوجود تميم في الحكم، والتي تطالب بتغليب العلاقات مع الدول العربية والخليجية على الارتماء في أحضان طهران.
وكتبت مجلة “لوبوان” الفرنسية تحقيقًا في عددها الصادر اليوم بعنوان “أمير قطر أمر بالزج بأفراد من عائلته الحاكمة في السجن”، عن جان بيار مارونغي، رجل أعمال فرنسي، اعتقل عدة أيام في الدوحة؛ بتهمة إصدار شيك من دون رصيد ترضية لرجل أعمال قطري، إنه التقى في السجن نحو 20 من أفراد العائلة الحاكمة في قطر وأخبروه أنهم سُجنوا بأمر من أمير البلاد عقابًا على مواقفهم الداعمة للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن السجناء القطريين طلبوا منه إيصال صوتهم وقضيتهم للخارج حين يتم إطلاق سراحه، مؤكدين له أنهم معتقلون بسبب مواقفهم المختلفة مع النظام القطري وتوافقهم مع مواقف الدول المقاطعة لقطر.
وبحسب المجلة فإن أربعة من أفراد العائلة الحاكمة كشفوا له أسماءهم، بينما فضّل الآخرون عدم كشفها؛ خوفًا على حياتهم من أعمال انتقامية، مؤكدة أن جميع أفرد العائلة الحاكمة المعتقلين أكدوا له أن الاعتقالات تضاعفت وارتفعت بشكل كبير منذ يوم الخامس من يونيو الماضي بعد قرار دول المقاطعة تجميد علاقاتها مع الدوحة بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب.
وكان تنظيم الحمدين أمعن في غيه من خلال استخدام سلاح سحب الجنسية لتركيع المعارضين له ولسياساته التي أوقعت قطر في مأزق بعد قطع العلاقات العربية معها على خلفية دعمها للإرهاب.
فبعد أيام قليلة على سحب قطر للجنسية من شيخ شمل قبيلة آل مرة، و54 فردًا من أبناء قبيلته؛ نظرًا لمعارضتهم لسياسة تميم، أقدم تنظيم الحمدين على اقتراف جريمة أخرى بحق شيخ شمل الهواجر الشيخ شافي ناصر حمود الهاجري ومجموعة من عائلته.
وتستخدم قطر سلاح سحب الجنسية لمعاقبة كل من يجهر بمعارضة تنظيم الحمدين أو ينتقد سياسات قطر التي باعدت بينها وبين الأشقاء في دول الخليج العربي.