وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
صعّدت قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، أمس السبت، من حالة التأهب والاستعداد لمواجهة أي تطورات طارئة عقب اعتقال الحوثيين لعدد من ضباط وجنود الحرس في تصعيد مباغت شهده شارع الدائري في صنعاء.
وتعكس حالة التأهب والتعبئة استمرار القلق والشكوك المتبادلة بين الطرفين خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وتتصاعد الاحتكاكات بين حليفي الانقلاب في اليمن مع سعي كل منهما لكسب أوراق قد ترجح كفة طرف ضد الآخر في حال نشوب صراع تلوح بوادره في الأفق.
التوتر الذي تشهده العاصمة صنعاء امتد إلى مديرية سنحان جنوب العاصمة مسقط رأس الرئيس المخلوع صالح. وبعد قصف لطائرات التحالف على موقع الميليشيات، الجمعة، دفع الحوثيون بتعزيزات جديدة من عناصر الميلشيات انتشرت في مناطق المديرية، كما تمركزت قرب معسكري ضبوة وريمة حميد التي تسيطر عليهما قوات الحرس الجمهوري.
وفي المقابل، وإلى جانب حالة من التأهب والاستنفار التي تعيشها قوات موالية للرئيس المخلوع صالح في العاصمة، قالت مصادر إن توجيهات صدرت عن صالح لقيادات في الحرس الجمهوري لتعزيز حماية معسكري ضبوة وريمة حميد، والتعامل الصارم مع أي محاولات حوثية لاقتحامهما أو الاقتراب منهما، إضافة إلى دعوة عدد من قبائل طوق صنعاء للحشد تحسباً لمواجهة مرتقبة مع الحوثيين.
وفي الوقت الذي يسيطر التوتر والترقب على صنعاء، تشدد الحكومة الشرعية على أنها ماضية في الحل العسكري بعد تعنت الانقلابيين وإفشالهم مساعي السلام.
بدوره أكد نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر أن الضغط العسكري على الانقلابيين سيتواصل حتى استعادة صنعاء بالتقدم نحو حزامها الجغرافي والضغط لتسليم العاصمة.