الأمر بالمعروف تسخر إمكاناتها لخدمة الحجاج بـ65 مركزًا و15 خدمة تقنية
الصميل.. وعاء تراثي لحفظ اللبن والسمن ويحكي قصة أجيال
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة التركي
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع في 3 مدن
ضخ أكثر من 243 مليون سلعة أساسية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية قطر
مدير الأمن العام يعلن اعتماد الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم حج 1447هـ
خيام المشاعر المقدسة.. جودة تصنيع وكفاءة تشغيل
مسجد الجعرانة.. شاهد تاريخي وميقات ارتبط بسيرة النبي
قطار الحرمين ينقل أكثر من 800 ألف راكب منذ إطلاق خطة تشغيل موسم حج 1447هـ
معظم الوقت الذي يمضيه الأطفال في مقاعد السيارة، أو في عيادة طبيب، يلعبون فيه باستخدام الهاتف، أما في البيت فيشغل الهاتف والكومبيوتر والتلفزيون وألعاب الفيديو مساحة كبيرة من وقت اللعب والترفيه، وكثيراً ما يجني ذلك على وقت استذكار الدروس أيام المدرسة. في المقابل تتضاءل أوقات اللعب الحر في الحدائق، واللعب المنظّم في ملاعب الرياضات المختلفة، وينكمش التواصل الاجتماعي المباشر.
تقليص وقت الشاشات وضبطه بما لا يتجاوز ساعتين في اليوم أمر شديد الأهمية لصحة الطفل ونموه النفسي والبدني والذهني. إليك أهم أسباب تقليص وقت الشاشات وخاصة الهواتف:
الهرمونات. يقلّل الضوء الأزرق للشاشات إفراز الجسم لهرمون الميلاتونين الذي يقوم بتنظيم الساعة البيولوجية والحالة المعنوية. كذلك رصدت بعض الدراسات إفراز هرمون الدوبامين الذي يرتبط بالإدمان عند تمضية وقت طويل أمام الشاشات. يؤدي كل ذلك إلى عدم توازن الهرمونات في الجسم، والتأثير على السلوكيات والانفعالات.
تدفق الدم. تزيد الرياضة والنشاط البدني تدفق الدم إلى تجاويف الدماغ والمناطق المسؤولة عن التفكير الإبداعي، بينما تؤدي تمضية أوقات طويلة أمام الشاشات إلى ضعف تدفق الدم إلى هذه المناطق.
التوتر. كلما زاد وقت التعرّض للشاشات؛ زاد إفراز هرمون الكورتيزول المسبب للتوتر، وينعكس ذلك على السلوك العصبي.
الحالة المعنوية. الإفراط في مشاهدة الشاشات يؤدي في النهاية إلى انخفاض الروح المعنوية، والشعور باليأس والإحباط. ويتبدد هذا الشعور مع زيادة التواصل المباشر مع الأصدقاء، والتفاعل الاجتماعي، والمشاركة في الأنشطة.