وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
أكدت الخارجية الأميركية، أن عطلة نهاية الأسبوع الماضية كانت الذكرى السنوية الـ20 لإدراج الولايات المتحدة “حزب الله” كمنظمة إرهابية أجنبية، حيث لا يزال حزب الله وبدعم من الراعي، النظام الإيراني، واحدًا من أخطر الجماعات الإرهابية في العالم؛ ويواصل ارتكاب هجمات إرهابية ويشارك في أنشطة أخرى مزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم.
وأكدت الخارجية الأميركية أن التهديد الذي يمثله حزب الله للولايات المتحدة تم تأكيده في يونيو، عندما اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي اثنين من العناصر المشبوهة في نيويورك وميشيغان، حيث ادعى هذان العاملان بأنهما يعملان لصالح وحدة الإرهاب الدولي التابعة لحزب الله.
ولفتت الخارجية، في بيان صحافي لها، أن مدى عمليات “حزب الله” ذات بعد عالمي حقيقي، مدللة على قولها بما شاهده العالم في السنوات القليلة الماضية عندما نفذ حزب الله هجومًا ناجحًا في بلغاريا، وأيضًا نفذ مؤامرتين منفصلتين في قبرص، بالإضافة إلى أنه يطور مخابئ كبيرة من المعدات العسكرية في الكويت ونيجيريا، ويرسل ناشطين إرهابيين إلى بيرو وتايلاند.
ولفتت إلى أن هذه الأمثلة لا تترك أي شك حول طبيعة حزب الله الحقيقية ونواياه، فهو يواصل بناء بنيته التحتية الإرهابية في أرجاء العالم لإرساء الأساس للهجمات المقبلة.
وشددت خارجية أميركا على أن مكافحة حزب الله تشكل أولوية قصوى لإدارة ترامب، وأن إعلان أمس عن مكافآت مقابل كبار قادة حزب الله هو في إطار برنامج مكافآت العدالة التابع لوزارة الخارجية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تقود إلى موقع أو اعتقال أو إدانة طلال حمية في أي بلد ما.
وارتبط حمية بعدة هجمات إرهابية وعمليات اختطاف واحتجاز رهائن تستهدف مواطنين أميركيين، كما يتولى قيادة الوحدة الإرهابية الدولية التابعة لحزب الله، والتي يطلق عليها منظمة الأمن الخارجي، المسؤولة عن التخطيط لهجمات إرهابية خارج لبنان وتنفيذها. وقد استهدفت هذه الهجمات في المقام الأول الإسرائيليين والأميركيين.
كما نقدم مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل المعلومات التي تقود إلى موقع أو اعتقال أو إدانة فؤاد شكر في أي بلد. وإن شكر هو قائد عسكري كبير لقوات حزب الله في لبنان.
كما أنه عضو في أعلى هيئة عسكرية في حزب الله، وهو مجلس الجهاد. حيث يلعب شكر دورًا رئيسيًّا في العمليات العسكرية لحزب الله في سوريا وساعد في تخطيط وإطلاق الهجوم على ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت في عام 1983؛ مما أسفر عن مقتل 241 من مشاة البحرية.