أمانة القصيم تواصل فعاليات نقل مباريات كأس العالم في عدة مواقع بالمنطقة
النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سلطت العديد من البلدان أعينها صوب منظومة الدفاع الروسية المتطورة “S-400”، والتي تتمتع بقدرات عالية على التعامل مع عدد كبير من الأهداف في آن واحد، وهو الأمر الذي يمنحها التفوق النوعي على العديد من منظومات الدفاع الجوية الصاروخية في الصين والولايات المتحدة وروسيا نفسها.
وفي أعقاب اتفاق المملكة على شراء المنظومة الدفاعية الروسية “S- 400” خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لموسكو خلال الأيام الماضية، أصبحت المنظومة الدفاعية الروسية محط جذب لأنظار القوى العسكرية في العالم، خاصة تلك التي تقبع في منطقة الشرق الأوسط.
ومن بين تلك البلدان، كانت تركيا التي أعلنت عزمها شراء المنظومة الدفاعية المتطورة، وإن كانت قد دخلت في مفاوضات مع الصين حول شراء نسخة مشابهة من إنتاجها، وتم تناسي الموضوع برمته، إلى أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لا توجد مشكلة مع روسيا حول شراء منظومات الدفاع الصاروخي المتطورة.
ونُقل عن وزير خارجيته ميفلوت كافوسوغلو قوله إن تركيا قد تسعى إلى الوصول لاتفاق من أجل الحصول على نظام دفاع صاروخي من دولة أخرى، حال لم توافق روسيا على الإنتاج المشترك لدرع الدفاع، وذلك في أعقاب تعاقد السعودية بشكل رسمي على السلاح، ودخول عدد من القوى العسكرية الأخرى في المنطقة وعلى رأسها مصر في مفاوضات مكثفة مع الجانب الروسي للحصول على “S-400”.
يذكر أنه حتى الآن لا تعمل منظومة الدفاع المتطورة سوى في وحدات واسعة من الجيش الروسي، بالإضافة إلى كتيبتين في نظيره الصيني، غير أن العديد من الدول في الشرق الأوسط ذات الوجود العسكري الكبير، أبدوا بشكل رئيسي رغبتهم في شرائه، وكان على رأسهم مصر.