يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
قرر جيرارد بيكيه مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، الرد على حملة الانتقادات التي تعرض لها مؤخراً، بسبب تأييده الاستفتاء الذي أجراه إقليم كتالونيا للانفصال عن إسبانيا.
وقال بيكيه: «نحن لاعبو كرة قدم لكنَّنا أيضًا بشر، ولنا حياتنا الشخصية وعائلاتنا، ولنا أيضًا آراء في كل ما يحدث في مجتمعاتنا، أنا لم أنحز لطرف على آخر، لكنَّني فقط عبرت عن سعادتي بحصول الشعب الكتالوني، على حقه في التصويت سواء بنعم، أم لا، أو حتى ترك ورقة الاستفتاء فارغة، فكل إنسان له الحق في الإدلاء برأيه».
وأضاف مدافع المنتخب الإسباني: «حتى في باقي ربوع إسبانيا، هناك من تظاهر لأجل دعم حق الكتلان في التعبير عن رأيهم، وهناك من تظاهر لرفض الاستفتاء، وأحترم كل شخص من هؤلاء، فالاختلاف في الرأي، أمر طبيعي».
وأكمل اللاعب: «لكنَّني أيضًا لم أكن سعيدًا بوجود صافرات استهجان من الجمهور عليَّ في تدريبات المنتخب، وأرى أنَّ زملائي في اللاروخا، تعبوا من كثرة الدفاع عني في هذا الصدد».
وأردف بيكيه: «قضية كتالونيا بسيطة الأمر يشبه الطفل الذي تجاوز عامه الـ 18، ويرغب في الحصول على حق تحديد مستقبله، بينما المملكة الإسبانية ترغب في الاحتفاظ به، لذلك كنت داعمًا بنسبة 100% للاستقلال ومنح الشعب فرصة التعبير عن رأيه».
وأكمل جيرارد بيكيه: «أحاول التركيز مع فريقي قدر المستطاع، وأفكَّر بمباراة ألبانيا الهامة بالتصفيات المؤهلة للمونديال، المنافس صعب المراس نحتاج للتركيز من أجل تحقيق الفوز».
وزاد المدافع الإسباني: «أتمنى إقناع الذين يطلقون صافرات الاستهجان عليّ ألا يقوموا بذلك أثناء اللقاء، العلاقة مع سيرجيو راموس، قائد المنتخب وريال مدريد، الكثير من الأكاذيب تُحاك في هذا الصدد، لكن العلاقة بيننا جيدة للغاية، ولا يوجد أي خلافات كما يتردد، كما أنّ لدينا صداقة، ومشروعات عمل خارج الملعب أيضًا».