مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
يمارس الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إرهابًا من نوع آخر ضد المنطقة العربية، يتعلق بأحد أوجه الإرهاب الأسود، وهو التخطيط التآمري لتأجيج الصراعات، والتواطؤ مع الإرهابيين، وتضليل الحقائق.
ويتجسد إرهاب غوتيريس ضد المنطقة العربية، بتواطئه مع تنظيمات الشر والخراب، فالحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن المنطقة يميزها اتجاهان، أولهما يتآمر عليه غوتيريس وهي قوى الخير والسلام المتمثلة في دول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) وهي الأغلبية، بينما يتبنى وجهة نظر الاتجاه الثاني، وهي تنظيمات الشر والإرهاب مثل تنظيم الحمدين القطري ونظام الملالي الإيراني ووكلائهما من الجماعات الإرهابية مثل الانقلابيين الحوثيين وداعش، في مخطط مدروس لتعقيد الأوضاع السياسية بالوطن العربي.
وتشير معطيات أول سنة من رئاسة غوتيريس للأمم المتحدة على عدة حقائق تبرز ما يحمله من إرهاب جديد للدول العربية، أولها اتصافه بالفشل الاقتصادي والسياسي الذريع، فبعد أن أوصل دولته البرتغال إلى الإفلاس المالي، وأجج فيها المهاترات السياسية أثناء عمله رئيسًا للحكومة، انتقل لتدمير الأمم المتحدة، بالرضوخ للقوي على حساب الضعيف، فأفنى دورها الإغاثي، جراء فشله الإداري الذي سمح بسرقة الأموال والتبرعات المخصصة للدول المنكوبة، ومناطق الصراعات، ففي اليمن كمثال، تستحوذ ميليشيا الحوثي الانقلابية على إدارة ملف الإغاثات بشراكة من عملائها في الأمم المتحدة، ومن ثم تنهبها كلها، فتوزعها بعضها على مسلحيها، وتبيع البعض الآخر بأسعار مرتفعة جدًّا للمتضررين من أبناء الشعب اليمني في المناطق المحاصرة.
أما الحقيقة الثانية للإرهاب الخاص الذي يمارسه غوتيريس، فهي توجهه لإخضاع المنظمة للتعامل من تحت الطاولة فيما يخص أزمتي سوريا واليمن والقضية الفلسطينية، بما يعني قبوله للرشاوى السياسية، وتنفيذ سياسات الدول الكبرى، دون دراسة مدى تأثيرها على حياة الشعوب في مناطق الصراع، ففي اليمن، أكدت معلومات استخباراتية عن تلقي موظفين بالأمم المتحدة، وسياسيين موالين للانقلابيين والمخلوع صالح، أموالًا من قطر وإيران، لتعقيد الأزمة اليمنية، ومحاربة جهود تحالف دعم الشرعية، على مرأى ومسمع من غوتيريس، كما أنه أبقى على المبعوث الأممي لسوريا “ستيفان دي ميستورا” الذي يزيد من مأساة السوريين، ويعمق جراحهم يومًا بعد يوم، متأرجحًا بين سياسات ومقترحات الدول الكبرى، بينما أنهار الدماء تسيل في حلب وبقية المدن السورية، على أيدي الميليشيات الإيرانية وقوات الأسد، دون تسوية حقيقية للأزمة.
وتبقى الحقيقة الثالثة عن الإرهاب الخاص لـ”غوتيريس” قمة الخيانة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهي اتصافه بالعنصرية المقيتة، حيث تورط أثناء عمله كمفوض سامٍ لمفوضية اللاجئين، في تعميق آلام اللاجئين الروهنجيا في بنجلاديش، وكذلك اللاجئين السوريين والعرب في أوروبا، وتجاهل معاناتهم بشكل تام، دفع بعض وسائل الإعلام الأوروبية المحافظة لاستنكار عنصريته، كما مارس العنصرية أيضا ضد الفلسطينيين عد توليه زمام الأمم المتحدة، بموافقته على قرار إسرائيل بمنع الأذان في القدس، وإقدامه على إجبار الموظفة الأممية ريما خلف على الاستقالة من منصبها كأمين عام للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة؛ بسبب إعدادها تقرير يكشف عن فرض إسرائيل لـ”نظام فصل عنصري” على الفلسطينيين، ومسارعته لوصف التقرير بالازدراء والكذب الصارخ، في مشهد غير مسبوق من رئيس أكبر منظمة من المفترض أن تكون إغاثية في العالم.