وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وافقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على إنشاء أول جمعية تُعنى بذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة القنفذة، والذي أطلق عليها اسم “جمعية أملي لدعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة”.
وصدرت موافقة وزير العمل والتنمية الاجتماعية، الدكتور علي الغفيص، بإنشاء أول جمعية تُعنى بدعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ويكون مقرها الرئيسي بمحافظة القنفذة.
وجاءت فكرة إنشاء جمعية أملي، والتي تُعد الأولى على مستوى المحافظة بجهود أعضاء الجمعية، وعلى رأسهم الدكتور علي الفقيه.
وقدم رئيس مجلس الإدارة والأعضاء شكرهم لوزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص على اعتماد أول جمعية تهتم بالفئة الغالية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وكشف صاحب فكرة إنشاء هذه الجمعية الدكتور علي الجابري الفقيه، في تصريحات لـ”المواطن“، أن فكرة إنشاء أول جمعية لذوي الاحتياجات الخاصة جاءت بعد مشاورات بينه وبين رئيس مجلس إدارة الجمعية المعين حاليًّا حسن علي الزبيدي؛ بسبب شبه انعدام للبرامج الصحية والتعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة بالمحافظة.
وأشار إلى أنّ تحديد الطموحات الكبيرة للجمعية في حل معاناة المواطنين والأسر من خلال تقديم خدمة حقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة، بحيث يكون ذلك على مراحل تبدأ بالتركيز على ذوي التوحد من خلال عدة مساقات تتضمن برامج التأهيل والتدريب الجزئية، وبرامج التأهيل والتدريب الممتدة، وبرامج التأهيل والتدريب المستمر وهذه البرامج ستتجسد في ضوء عمل علمي يحدد الأسباب والعوامل والظروف التي تستنبط النتيجة المتوقعة.
وأضاف الفقيه أن الجمعية تطمح إلى وجود مركز أبحاث متخصص للاستفادة مما توصل إليه العلم الحديث في مجال اضطراب التوحد، وكذلك القيام بعمليات التقييم التشخيصي والتكويني والنهائي لصياغة الخطط البديلة في ضوء اتجاه الفروق قبل البدء في البرنامج وفي أثنائه مع توثيق ذلك بالصور والتسجيل والتدوين والرسوم البيانية التي توضح للمستفيدين من البرنامج في أي مرحلة يكونون وإلى أي مرحلة يمكن أن يصلوا إليها.