أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
قال مسؤول أمني كردي: إن مقاتلي البشمركة الأكراد رفضوا إنذاراً من قوة شبه عسكرية عراقية للانسحاب من تقاطع طرق مهم بجنوب كركوك.
وقال المسؤول في المجلس الأمني بحكومة كردستان العراق: إن الحشد المؤلف أساساً من فصائل دربتها إيران أمهل البشمركة حتى منتصف الليل (2100 بتوقيت غرينتش السبت) للانسحاب من موقع شمالي تقاطع طرق يُعرف باسم مكتب خالد.
وأضاف المسؤول أن هذا الموقع يسيطر على إمكانية الوصول إلى قاعدة جوية وبعض حقول النفط الواقعة في منطقة كركوك. ويسيطر الأكراد على المدينة ومحيطها بما في ذلك حقول النفط.
من جهته، نفى سعد الحديثي، المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، إعطاء مهلة لانسحاب قوات البشمركة الكردية من مواقع في محافظة كركوك.
وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية، أكد الحديثي أن القوات العراقية تعيد انتشارها في المحافظة في المواقع التي كانت فيها قبل عام 2014.
وكانت قد أسفرت اشتباكات متقطعة بين البشمركة وميليشيات الحشد في بلدة طوز خورماتو، جنوب كركوك، السبت، عن مقتل 6 من عناصر الحشد وإصابة 4 آخرين، مقابل إصابة عنصر من البشمركة.
وقد تم استهداف أحد مقرات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فيما ردت البشمركة على مصدر النيران، ونجحت بفك الحصار عن المقر، وأجلت من كان بداخله، وفق ما أفاد مراسل سكاي نيوز عربية.
وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التوتر بين الأكراد والسلطات العراقية بشأن كركوك.
وأوضح ماتيس أن واشنطن تعمل على الحيلولة دون أن يتفاقم الوضع ويتطور إلى اقتتال.
وأضاف أنه من الضروري على جميع الأطراف أن تركز جهودها على محاربة داعش، محذراً من خطورة تحويل الأنظار عن الأولويات.