ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
انتقلت عدسة “المواطن” إلى محافظة النماص التي تبعد عن مدينة أبها ١٨٠كلم شمالاً تقريباً، للوصول إلى مشروع التلفريك المعطل منذ عشرات السنين.
والنماص من المحافظات السياحية الجاذبة والتي يفد إليها السياح وبكثافة، ولاسيما في فصل الصيف والذي تعتدل فيه درجات الحرارة وتميل إلى البرودة.
فرحة لم تكتمل
وتعود قصة تلفريك النماص إلى ١٧عاماً خلت، حيث استبشر أهالي محافظة النماص خيراً بوضع حجر الأساس لمشروع العربات المعلقة التلفريك والذي يربط جبال السراة في محافظة النماص بالقرب من محاذات عقبة سنان الشهيرة وصولاً إلى أسفل عقبة سنان بالقرب من مركز خاط التابع لمحافظة المجاردة.
انطلاق المشروع
انطلق المشروع وتم إنجاز الكثير من الأعمال والتي لاتزال شاهدة على مشروع كان حلماً ولا يزال، حيث يشاهد السالك لعقبة سنان الأعمالَ التي أنجزت لهذا المشروع كالمباني التي لم تستكمل وأعمدة مرور العربات الموجودة على امتداد طريق المشروع والتي تزيد عن ما يقارب السبعة أعمدة والتي أُنفق عليها الكثير من الأموال والمجهود الكبير، ولاسيما أنها في منطقة وعرة جداً ومع ذلك أنجزت ولازالت صامدة رغم مرور عشرات السنين.
المباني ملاذ للمخالفين
يأتي ذلك فيما تحولت مباني المشروع المعطل، والتي تزيد عن الثلاثة أدوار، إلى ملاذ آمن لمخالفي الإقامة والكلاب الضالة والحيوانات السائبة، حيث تقبع هذه المباني في أسفل عقبة سنان، ولا يوجد لها أي أبواب أو نوافذ بل امتد الخطر لوجود الخزان الملحق، والذي قام فاعل خير بإغلاقه بوسيلة بدائية لحماية مَن يصل إلى هذا الموقع من السقوط لا قدر الله.
ويبقى السؤال هل ستعود الحياة إلى هذا المشروع رغم مرور السنين ويرى النور من جديد وتكتمل فرحة أهالي النماص؟

