كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أكّد الكاتب والمحلل السياسي محمد الساعد، في تصريح إعلامي، أنَّ الهارب جمال خاشقجي باع وطنه ويمكن أن يبيع بسهولة أي شيء، فهذا ليس بمستغرب عليه.
وأوضح الساعد، في حديثه للإعلامية المصرية لميس الحديدي خلال برنامج “هنا العاصمة”، الأحد 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أنَّ المواطنين السعوديين تصدّوا لترّهات خاشقجي أكثر من مرّة، منذ خان وطنه، واتّجه لأحضان الأعداء مدافعًا عن قطر، مستعديًا العالم ضد بلاده، فكيف نستغرب أن يتعدى على مصر.
وأضاف “المملكة العربية السعودية هي التي أعطت لخاشقجي مكانته التي هو عليها اليوم، إذ تعلّم فيها، ونال من خيراتها، لكّنه اليوم خانها، مرتميًا في أحضان الأعداء مدافعًا عن كل ساقط ولاقط”.
وأردف “الحقيقة أنَّ ما يقوله جمال، ليس سوى بحث عن الإثارة، وعلى الإعلام أن يتجاهله، لأنَّ ابتعاد الأضواء عنه هو السهم القاتل بالنسبة له، ولكل ربائب تنظيم الإخوان الإرهابي”.
من جانبه، قال الكاتب منيف الحربي، في اتّصال هاتفي مع برنامج “هنا العاصمة” المصري، إنَّ “خاشقجي تجاهل التعازي الواجبة، متّجهًا إلى الشماتة، وما ذلك إلا صفة دنيئة”.
وبيّن الحربي أنَّ “الشماتة لا تمثل المثقف ولا تمثل صوت الكاتب العقلاني”، مشيرًا إلى أنَّ “خاشقجي ككل من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين المتلونين، نهاز للفرص، يستخدم مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وما هو اليوم إلا بوق من الأبواق التي تهاجم الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، وما انقلابه على المملكة إلا إثباتًا لاعترافه بتقديم مصلحة التنظيم على مصلحة الوطن”.
ولفت إلى أنَّ “خاشجقي، ليس سوى صوت إخواني، أرهبه التحالف الرباعي العربي، وأصابه بالصدمة، ليبدأ الهجوم الدائم على مصر، والآن على المملكة أيضًا”، موضحًا أنَّ “هناك عقدة في الأوساط الثقافية العربية، هي عقدة محمد حسنين هيكل، فالكثير من الإعلاميين الذين ينحسر الضوء عنهم، يتّجهون إلى الصف الأخر ليعودوا مرة أخرى للضوء، وهي عقدة أصابت الإخوان والسروريين، إما أن أكون صوت السلطة، أو صوت المعارضة، المهم أن أظل في دائرة الصوت”.