وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
تشهد العلاقات السعودية العراقية تطوراً إيجابياً ومرحلة جديدة، بدت ملامحها بتيادل الزيارات الرسمية بين الجانبين، ورفع مستوى التبادل التجاري أيضاً، وسط تساؤلات عن الأرضيات المشتركة بينهما ومدى بلوغها مرحلة التحالف الاستراتيجي.
وأخذت العلاقات بين السعودية والعراق تدرجاً في التوطيد، بعد زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد في فبراير الماضي، تلاها زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى المملكة في يوليو الماضي لتعزيز العلاقات مع الرياض ونيل وساطتها لتحقيق التسوية السياسية بين الأطياف العراقية.
كما زار زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدي الصدر المملكة، والتقى بولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، لبحث الوضع الأوضاع في العراق، وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وحالياً يزور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الرياض ، حيث التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من أجل بحث تعزيز العلاقات الثنائية.
وتجمع معطيات تعزيز العلاقات الثانية بين الرياض وبغداد على عدة أمور يراها الخبراء الاستراتيجيون، أبرزها رغبة المملكة في إخراج العراق من معسكر إيران، بما سيمهد فرصة لإعادة الهدوء والاستقرار والتوازنات للمنطقة، كون العراق من الدول الكبيرة، ذات الدور المحوري.
وتهدف المملكة أيضاً بتعزيز علاقاتها بالعراق إلى إعادة التجارة إلى المنهج الصحيح، ومواجهة الاضطرابات التي حلت بها خلال الفترة الماضية، وإعادتها إلى الصف العربي.
كما تأخذ العلاقات السعودي العراقية جانباً تجارياً، حيث أكد وزير التجارة والاستثمار، ورئيس مجلس التنسيق السعودي العراقي، الدكتور ماجد القصبي، أن “المصالح الاقتصادية بين المملكة والعراق تخدم فرص عمل، وتستقطب احتياجات كل من البلدين”.
وأشار الدكتور القصبي -وفقاً لقناة الإخبارية- إلى أن المجلس التنسيقي المشترك، “يهدف لتطوير التعامل في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية والاستثمارية”.
وأوضحت وزارة التجارة والاستثمار، أن حجم التبادل التجاري بين المملكة والعراق خلال العشر سنوات الماضية بلغ (23) مليار ريال سعودي، وذلك خلال الفترة من 2006 إلى 2016م.، لافتة إلى أن الميزان التجاري يميل لصالح السعودية، فيما بلغ حجم التبادل التجاري خلال عام 2016م (2.23) مليار ريال، منها (2.2) مليار ريال صادرات سعودية إلى العراق، و(24) مليون ريال واردات عراقية الى المملكة.