الأردن: إسقاط 4 صواريخ و6 مسيّرات إيرانية استهدفت المملكة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس المصري
القبض على 5 مخالفين لتهريبهم 70 كيلو قات في جازان
مئات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا
طرح 60 مشروعًا عبر منصة استطلاع منها لائحة الأندية
غرامة بين 3 و6 آلاف ريال لمخالفة المراوغة بين المركبات
المياه: الانتهاء من تنفيذ الربط المائي في غران بخليص لخدمة أكثر من 10 آلاف مستفيد
أمطار غزيرة على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
جامعة الجوف تفتح باب القبول الإلحاقي لبرامج الماجستير للعام الجامعي 1448هـ
النفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع
سلطت العديد من وسائل الإعلام الدولية، الضوء على تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشأن عزم المملكة محاربة التطرف وإعادة صورة الإسلام المعتدل، ويحث على تطوير الإنسان واستعمار الأرض التي أخلفه الله عليها.
ولاقت تعهدات ولي العهد إشادة عالمية،مؤكدة ثقتها في قدرة ولي العهد على تحقيق هذه الوعود.
وقالت وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأميركية، خلال تحليل لتصريحات الأمير محمد بن سلمان خلال فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها الرياض على مدار الأيام الماضية، إن ولي العهد يحظى بتأييد واسع على مستوى الداخل في السعودية، وهو الأمر الذي يدفعه إلى التمتع بثقة واضحة في اتخاذ إجراءاته وقرارته التي تتعلق بالسياسة والاقتصاد في بلاده.
وأوضحت الوكالة الأميركية أن الإصلاحات التي يقودها ولي العهد في المملكة طال انتظارها لفترات طويلة، خاصة وأنها تحمل العديد من المقومات التي تقتضيها الحداثة في عالمنا الحالي، الأمر الذي يجعل الرياض فاتحة ذراعيها بشكل رئيسي لاستقبال العالم سواء عن طريق الاستثمار أو التكنولوجيا أو القطاعات الصناعية والتعليمية التي تحظى باهتمام واضح في رؤية ولي العهد 2030 الشهيرة.
وأشارت “أسوشيتد برس” إلى أن ولي العهد استطاع عبر تعهداته التي حازت إشادة واسعة على المستوى الدولي، أن يتصدر واجهات الصحف العالمية، بعد أن أكد على عزم المملكة التصدي للإرهاب في الوقت الحالي، وعدم تأجيل المواجهة إلى سنوات أخرى، الأمر الذي منح العالم انطباعًا عن الجدية التي اتسمت بها التعهدات الخاصة بولي العهد، والتي تختلف بشكل واضح عن العديد من التصريحات التي تطلقها بعض البلدان بشأن محاربة وهمية للإرهاب.
ولاقت تصريحات ولي العهد إشادة واسعة عالميًا، حيث قال مأمون فندي، مدير معهد الاستراتيجية العالمية في لندن: “إن ما يقوم به ولي العهد هو شرط لا بد منه لأي نوع من الإصلاح الاقتصادي، فالإصلاح الاقتصادي يتطلب هذه النسخة السعودية الجديدة من “الإسلام المعتدل”، والتي يمكن فهمها بأنها قابلة للإصلاحات الاقتصادية، وتتناسب مع متطلبات العصر الحديث.