وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
تبرز عدة دلالات من اختيار المدينة المنورة مقرًّا لمجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف، تعد بمثابة إضافة لما سيقدمه المجتمع من خدمات جليلة وانتصارًا للسنة النبوية المشرفة.
مكان هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
يتميز مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، بوجوده في المدينة المنورة؛ كونها المدينة التي اختارها الله- سبحانه- لتكون محلًّا لهجرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وموطنًا له، كما تحكي حياته بعد الهجرة بأدق تفاصيلها، وكيف عاش، وكيف كان يعامل الناس، ويدعو للرحمة وإتقان العمل والوسطية، والعفو، والاتحاد وعدم الشتات، كلها أخلاقيات وسلوكيات، ستذكر في كتب المجمع، وتدرس عمليًّا في أجواء المدينة النبوية.
قبر الرسول :
والدلالة الثانية على اختيار المدينة المنورة مقرًّا للمجمع هي أنها محل دفن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث يتوافد إليها المسلمون من جميع أنحاء الأرض؛ لزيارة مسجد النبي والسلام على عليه، وبالتالي تكون فرصة أيضًا لتوزيع الحديث عليهم بالمجان، خدمة للسنة النبوية الشريفة، ونشرًا لعلومها الوسطية.
حب المدينة:
كما أن حب المدينة يأتي من حب الرسول- صلى الله عليه وسلم- ما سيجعل من مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، فرصة لتلاقي ميزتين في آنٍ واحد، هما نشر علوم الحديث والوسيطة مع ارتواء نفوس الزائرين من حب المدينة المنورة.
يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز انتصارًا للسنة النبوية، أمر بإنشاء (مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف) في المدينة المنورة.
وأوضح الأمر الملكي أن القرار يأتي نظرًا لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين؛ كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، واستمرارًا لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تُعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه، جمعًا وتصنيفًا وتحقيقًا ودراسة.