وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
سلطت صحيفة “فويس أوف أمريكا”، الضوءَ على زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لروسيا، والتي انتهت أمس الأحد، حيث أكدت الصحيفة أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو إقامة تحالفات موسعة العديد من القوى العالمية، والتي كان آخرها روسيا، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة باراك أوباما كانت أحد الأسباب التي دفعتها لذلك.
أخطاء أوباما
وقالت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن إدارة أوباما ارتكبت العديدَ من الأخطاء في تعاملها مع الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بتناولها للملف النووي الإيراني، حيث وقّعت اتفاقاً يؤمن الإطار القانوني للأنشطة الخاصة بتخصيب اليورانيوم، وهو الأمر الذي أصاب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية بحالة من عدم اليقين والثقة في مساعي الولايات المتحدة تحت قيادة أوباما لإيقاف التهديد الإيراني.
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن التعامل الصارم للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، عزز من العلاقات بين واشنطن والرياض بشكلها المعروف، وأعادتها إلى مستوياتها المعروفة من العمق، لا سيما وأن الإدارة الأمريكية تستشعر على نحو واسع كافة التهديدات التي تمثلها إيران بشكل رئيسي في الشرق الأوسط، الأمر الذي خلق أرضية مشتركة بين الجانبين.
وأشارت “فويس أوف أمريكا” إلى مدى التعاون بين الجانبين، فخلال الزيارة الأولى التي يقوم بها ملك سعودي إلى روسيا؛ اتفق الجانبان على مشروعات بمليارات الدولارات تشمل استكشاف الفضاء والطاقة النووية والنفط، إضافة إلى صندوق بقيمة مليار دولار للتعاون في مجال الطاقة وصندوق بقيمة مليار دولار أمريكي للاستثمار في التكنولوجيا الفائقة.
احتياج متبادل
وقال ميخائيل سوبوتين، من معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في الأكاديمية الروسية للعلوم، “إن المملكة العربية السعودية تبحث عن حلفائها في علاقاتها غير السهلة مع إيران، في حين تواجه روسيا عقوبات وهي مهتمة بشركاء جادين”، مضيفاً “أن العقوبات جعلتها تبحث عن حلفاء جدد وتفعيل العلاقات مع الشركاء القدامى”.
وأضاف “هذا يتطلب أن تتخلى إيران عن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول في المنطقة ووقف النشاط الذي يزعزع استقرار المنطقة”.