استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
هناك أنواع من الإعلام.. فيوجد من يحترم عقلية المشاهدين ويقدم لهم مادة واقعية بدون زيف أو كذب، وأخرى تلعب على وتر الغرابة والحساسية لكسب المزيد من المشاهدات بهدف الربح.
ولدى الكثير من القنوات أشياء تتحكم في المواد المعروضة، منهم رأس المال أو السلطة التي تحرك القناة كيفما شاءت، والاثنان يحكمان الجزيرة، فهناك رأس مال الإرهاب الذي ينصب فيها كنوع من غسيل الأموال، وهناك السلطة القطرية التي توجه فوهات القناة إلى الدول لابتزازها في محاولة فاشلة منها لصنع قاعدة شعبية مزيفة.
ولا مانع لدى الجزيرة من أن تسير بمشاهديها إلى سياسة “الممنوع”، فتنتهج سياسة كسر حاجز الممنوع لتهاجم حكومات الدول كما فعلت مع أشقائها.
وللجزيرة دور لا يغفل على أحد، فهي لا تهدف إلا إلى ابتزاز الكبار، وتأجيج الفتن والصراعات في المنطقة، وكأن وقودها النار والكراهية التي تزرعها في الشعوب العربية.. فحطمت التقاليد وعرت القيم والأخلاقيات لتقدم مواد مشوهة إلى مشاهديها.
ولم تترك الجزيرة القطرية دولة شقيقة إلا ووجهت لها الإساءة، فالمملكة اكتوت بنيرانها والبحرين ومصر والإمارات كذلك، وكأنها لا تريد سوى اللعب مع الكبار كنوع من المراهقة الإعلامية والسياسية.
وتاريخ الجزيرة لا يحمل سوى الكراهية والفتنة والمواد الحساسة التي تقدمها على شاشتها، كنوع من التجارة الرديئة التي لا تجد مشتريًا لها.
........
هل لو بلغت علئ احد ابتزاز هل لازم اجي انا مابي اهلي يدرون