غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
لم تكن ليلة الأحد الماضي ليلة عادية على مواطني المملكة، بل تحولت إلى كابوس بعد فاجعة استشهاد الأمير منصور بن مقرن نائب أمير عسير ومرافقيه عقب تحطم طائرة كانت تقلهم في رحلة تفقدية لمحافظات المنطقة.
الفاجعة ألقت بثقلها على قلوب المواطنين كالصاعقة فالطائرة أقلعت من سواحل البرك باتجاه عسير بعد زيارة ميمونة شهدت تدشين مشاريع ضخمة ووعود من نائب أمير عسير ومن معه – يرحمهم الله – بعد أن استمعوا إلى مطالب الأهالي ووعدوا بتلبيتها.
يقول محمد عبد الرحيم الهلالي – ابن محافظ البرك – إن مشايخ القبائل طالبوا ببعض المشاريع منها مستشفى متخصص وطرق وغيرها ووعدهم الأمير بالخير.
ويضيف الهلالي : والله لم أسمع منه كلمة “لا” وكان مستمعاً للجميع دون أن يقاطع أحدًا منهم, وكان من ضمن المشاريع مشروع مدرسة غوص في أقرب جزيرة كان يستعرضها في أحد مشاهد الفيديو المتداولة وكان حديثه مع رئيس بلدية البرك .
وأردف بالقول: لقد كان الكل فرحًا بزيارة سموه – يرحمه الله – والجميع كان يريد لقاءه للسلام عليه والترحيب به، ومن المواقف التي أثرت فينا كثيراً أن والد مريضة طلب من والدي – محافظ البرك – أن يوصل رسالة إلى الأمير بنقل ابنته إلى مستشفى متخصص , فنقل والدي مباشرةً طلب المواطن لسموه فوعده خير وقال له أعطني فرصة إلى يوم الخميس فقط .
وأشار الهلالي إلى أن هذا الموقف الإنساني أبهج المواطن وأبهجنا كلنا لسرعة تلبية طلبه لكن القدر أبكانا جميعًا بعد نبأ الوفاة.
وختم ابن محافظ البرك بقوله : هذا الموقف سعدنا به لكن سرعان ما أبكانا بعد فقد الأمير ومرافقيه ولا نملك إلا الصبر والاحتساب والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.