وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
أعلنت المملكة ومصر والإمارات والبحرين، أنها في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، وفي إطار جهدها المشترك بالتعاون مع الشركاء الفاعلين في محاربة الإرهاب؛ أضافت كيانين 11 فردًا إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها.
والكيانان هما:
1- المجلس الإسلامي العالمي “مساع”:
وهو تنظيم دُولي يجمع السلفيين أو المجموعات التي تنتمي إلى ما يسمى بـ”التيار السلفي العام” على غرار التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ويهدف إلى مواجهة الحكومات والأنظمة إضافة إلى منافسة الإخوان والتنظيمات الأخرى العابرة للأوطان.
وفي عام 2010 تم تدشين المجلس، وكان أول بيانٍ لهذا التنظيم من صياغة ويحمل توقيع صحافي مصري محسوب على الإخوان المسلمين.
2- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
وهو الكيان الثاني الذي تم ضمه إلى قائمة الإرهاب، وهو مؤسسة تأسست عام 2004 يرأسها الشيخ مثير الفتن يوسف القرضاوي، وينوبه أحمد الريسوني بعد استقالة عبدالله بن بية، ومن الشيعة محمد واعظ زاده الخراساني، ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي.
وللاتحاد دور مشبوه في دعم الجماعات الإرهابية في العالم مثل طالبان أو الحوثيين، كما أن قطر تمول هذا الاتحاد.
غطاء للإرهاب:
والكيانان المدرجان هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة، كما أن الأفراد نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون دعمًا قطريًّا مباشرًا على مستويات مختلفة، بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم.