سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
تشارك أرامكو السعودية، بصفتها أحد شركاء المعرفة، في مؤتمر الأمن الصناعي في الشرق الأوسط 2017م، الذي تنظمه الجمعية الدولية للأمن الصناعي فرع الشرق الأوسط، وتستضيفه البحرين خلال الفترة من 16 إلى 18 صفر 1439هـ، تحت عنوان “تأمين التنوّع الاقتصادي”، بمشاركة نخبة من ممثلي المنظمات العالمية متعددة الجنسيات المعنية بتوفير الحلول الأمنية، وكبار المندوبين من منظمات المجتمع المدني، والمديرين الإقليميين، والمهتمين بالقطاع الأمني في المنشآت.
وقدّم النائب الأعلى للرئيس لخدمات التشغيل والأعمال في أرامكو السعودية، محمد السقاف، كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حملت عنوان “التنوّع الاقتصادي والأعمال المتغيرة في دول مجلس التعاون الخليجي”.
وقال السقاف: “إن التنوّع الاقتصادي يجب أن يستند إلى إطارٍ قوي ومتكامل وشمولي يدمج جميع المبادرات معًا لإرساء أساس متين، وهذا ما قمنا به في المملكة العربية السعودية، حيث تأتي رؤية 2030 كمنصة لدمج العديد من المبادرات في هذا الجانب”.
وأضاف: “لدينا في أرامكو السعودية جهد رائد من خلال برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة “اكتفاء” الذي أطلقته الشركة قبل عامين بهدف مضاعفة المحتوى المحلي بحلول 2021م وتعزيز كفاءة التوريد، حيث يشكّل هذا البرنامج جهود أرامكو السعودية الحثيثة لإرساء بيئة عالمية المستوى لسلسلة التوريد وخدماتها في المملكة بصورة فعالة وموثوقة، ويحقق أحد الأهداف المهمة، التي أكدت عليها رؤية المملكة 2030، وهو الارتقاء بمساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة، وأيضًا الاستثمار في ثروتنا الغالية من الشباب السعودي والفتيات السعوديات، باعتبارهم عنصرًا جوهريًّا في برنامج اكتفاء”.
ويُعد مؤتمر الأمن الصناعي في الشرق الأوسط 2017م منصة ثابتة للتعلُّم وكذلك التبادل التجاري؛ إذ يتناول الاتجاهات والقضايا الرئيسة التي تواجه كبار المسؤولين التنفيذيين في المنطقة وتتطلب أدوارها التعامل مع مزيج معقّد من الأمن، والأمن الحاسوبي، وإدارة المخاطر، فضلًا عن قضايا المجتمع العالمي للممارسين الأمنيين المكلّفين بحماية الأصول سواء الأشخاص، أو الممتلكات، أو المعلومات.
وسيتم خلال المؤتمر استعراض أحدث الحلول الأمنية للتعامل مع المخاطر على مستوى المؤسسات في مختلف القطاعات الاقتصادية، كالنفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية الأساسية للتصنيع، والخدمات المالية.
يذكر أن هذا المؤتمر يُعد فرصة لإطلاق منتجات وخدمات جديدة، أو تعزيز وجود علامات تجارية، وكذلك التعرف على مجتمع فريد من كبار الممارسين الأمنيين، الأمر الذي يُسهم في تحديد أهداف الأعمال التي تُقاس عليها التقنية والخدمات الأمنية.