وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
تواصل المملكة إجراءاتها المتنوعة، من أجل إيجاد مصادر جديدة للدخول الاقتصادية، بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على النفط، وذلك تنفيذًا لرؤية 2030، التي قدمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال العام الماضي.
وقال مسؤول كبير لشبكة “CNN” الأميركية: إن “المملكة تهدف إلى البدء في إصدار تأشيرات سياحية للأجانب العام المقبل، حيث تسعى الحكومة إلى فتح المملكة إلى السائحين وإيجاد مصادر جديدة للدخل لتنويع اقتصادها”.
وفي الوقت الراهن، يقتصر الأجانب الذين يسافرون إلى المملكة بشكل كبير على العمال، إضافة إلى المسافرين من رجال الأعمال، والحجاج المسلمين الذين يمنحون تأشيرات خاصة للسفر إلى الأماكن المقدسة.
وكان الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس هيئة للسياحة والتراث الطبيعي، قد أكد خلال مقابلة أجراها منذ أيام “أن الأهداف هي الناس الذين يريدون المجيء للتعرف على المملكة حقيقتها”.
ويسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى تطوير صناعات جديدة لفصل بلاده عن اعتمادها على صادرات النفط، حيث اتخذ بعض الخطوات الواسعة لتخفيف القيود الاجتماعية الصارمة للغاية، والحد من دور شرطة الأخلاق الدينية وإعلان خطط للسماح للنساء لقيادة العام المقبل.
وقد نوقشت خطط لاستيعاب أعداد كبيرة للسياح من الخارج لسنوات، إلا أنه كانت تفشل، حيث سبق وأن أعلنت اللجنة عن مثل هذه الخطة منذ عام 2006، لكنها لم تمضي قدمًا.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: إن “هذه المرة يبدو أن الحكومة مصممة على دفع التغيير، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى الضغوط المالية، وهي تأمل في كسب مليارات الدولارات لتغطية العجز في ميزانية الدولة بسبب انخفاض أسعار النفط”.