إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
هناك أنواع من الإعلام.. فيوجد من يحترم عقلية المشاهدين ويقدم لهم مادة واقعية بدون زيف أو كذب، وأخرى تلعب على وتر الغرابة والحساسية لكسب المزيد من المشاهدات بهدف الربح.
ولدى الكثير من القنوات أشياء تتحكم في المواد المعروضة، منهم رأس المال أو السلطة التي تحرك القناة كيفما شاءت، والاثنان يحكمان الجزيرة، فهناك رأس مال الإرهاب الذي ينصب فيها كنوع من غسيل الأموال، وهناك السلطة القطرية التي توجه فوهات القناة إلى الدول لابتزازها في محاولة فاشلة منها لصنع قاعدة شعبية مزيفة.
ولا مانع لدى الجزيرة من أن تسير بمشاهديها إلى سياسة “الممنوع”، فتنتهج سياسة كسر حاجز الممنوع لتهاجم حكومات الدول كما فعلت مع أشقائها.
وللجزيرة دور لا يغفل على أحد، فهي لا تهدف إلا إلى ابتزاز الكبار، وتأجيج الفتن والصراعات في المنطقة، وكأن وقودها النار والكراهية التي تزرعها في الشعوب العربية.. فحطمت التقاليد وعرت القيم والأخلاقيات لتقدم مواد مشوهة إلى مشاهديها.
ولم تترك الجزيرة القطرية دولة شقيقة إلا ووجهت لها الإساءة، فالمملكة اكتوت بنيرانها والبحرين ومصر والإمارات كذلك، وكأنها لا تريد سوى اللعب مع الكبار كنوع من المراهقة الإعلامية والسياسية.
وتاريخ الجزيرة لا يحمل سوى الكراهية والفتنة والمواد الحساسة التي تقدمها على شاشتها، كنوع من التجارة الرديئة التي لا تجد مشتريًا لها.
........
هل لو بلغت علئ احد ابتزاز هل لازم اجي انا مابي اهلي يدرون