ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
كشف المستشار بالديوان الملكي، المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني، سِرَّ الفيديو الذي ظهر فيه الشيخ يوسف القرضاوي في 31 مايو 2013، بموقف مغاير تماماً عن موقفه السابق الداعم لحزب الله.
وقال القحطاني في سلسلة تغريدات له على تويتر: إن سر هذا “التغيير الدراماتيكي” في المواقف القرضاوية الإخوانية، يعود إلى أن “حاكم قطر طلب العفو من (الكبار) فوبخوه بشدة على دعم القرضاوي لحزب الله، فرد قائلاً أبشر. وفور عودته أرسل وزير خارجية قطر في حينه (حمد بن جاسم) مقطعاً مصوراً يظهر تغيير القرضاوي للهجته ومبادئه وطروحاته ودعمه لحزب الله”.
وظهر القرضاوي خلال مهرجان دعم للشعب السوري يعترف بأن علماء السعودية كانوا أبصر وأنضج منه، وأكثر حكمة في معرفة الصواب واكتشاف حقيقة حزب الله، وأنه ظل لسنوات يدعو إلى التقريب بين “هذه الفرق”، بحسب تعبيره.
وقال القرضاوي إنهم: “ضحكوا عليه حين أوهموه بأنهم يريدون التقريب بين المسلمين”.
كما أكد أنه “دافع لسنوات عن حسن نصرالله، وعن حزب الشيطان، ووقف ضد المشايخ الكبار في السعودية يدعو لنصرة هؤلاء”، لكنه استدرك قائلاً: “إن جماعة المشايخ في السعودية كانوا أنضج مني وعرفوا هؤلاء على حقيقتهم.”
وكشف القحطاني أن “السلطة القطرية تحاول يائسة مع تنظيم الإخوان المسلمين القيام بقلب الحقائق الجلية فجعلت من العلاقة المميزة بين ولاة الأمر والعلماء دليلًا مزعومًا على عدم مصداقية العالم، بينما علاقة زعيم تنظيم الحمدين والمسجون مرسي برويبضة اللجان الشرعية في تنظيمهم هي دلالة لتمكين الشرع والدين”.
وتابع القحطاني أنه ولاشك أن المؤسسة الشرعية في السعودية كانت هدفًا دائمًا لتنظيم الحمدين وللأخوان المسلمين، فهي مَن كانت السد المنيع أمام تطبيعهم مع إسرائيل وجعلتهم يتراجعون عن ذلك بعد أن قطعوا شوطًا طويلًا في ذلك، وهي السد الذي تصدى لسيل ثورات ربيعهم المشؤوم ومؤامراتهم القذرة.
وأضاف “حاول تنظيم الحمدين شراء المؤسسة الشرعية السعودية بالمال فأذهلوه بزهدهم، فحاول شراء طويلبة علم لا قيمة لهم إلا بجوازهم الأخضر وقام ببناء مؤسسات دينية سياسية إخوانية في قطر وأنفق المليارات، إلا أن وعي المسلمين بدد خططهم، وجاءت رصاصة الرحمة بتصنيف الدول الـ ٤ لمؤسساتهم بالإرهابية”.