مجلس الوزراء: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة في مدينة الرياض
مركز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي يعزز تكامل الخدمات لضيوف الرحمن
روسيا تستأنف عملياتها العسكرية في أوكرانيا بعد هدنة 3 أيام
المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
بارك الكاتبُ والمستشار الاقتصادي أحمد الشهري تعيين وزير التخطيط والاقتصاد الجديد محمد التويجري بالأمر الملكي السامي من لدن مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقال الشهري، في تصريح خاص لـ”المواطن“، إننا ننتظر من التويجري عدداً من الملفات الساخنة لعل أولها معدل النمو الاقتصادي ومعدل البطالة وتنويع الاقتصاد ووضع التصورات التنفيذية لتحقيق الرؤى الاقتصادية والآفاق لتنفيذ الخطط في تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد منتج.
وأضاف أن ملف السعودة من الملفات الاقتصادية المهمة، من حيث تحديد القطاعات التي يجب أن تخضع للسعودة، ويأتي دور وزارة العمل التطبيق وتنفيذ اللوائح والأنظمة المتعلقة بتنظيم سوق العمل والقوى العامة، واعتقد أن هذا الاتجاه هو المسار الصحيح والذي يجيب على سؤال لماذا فشلت السعودة خلال العقود الماضية؟
وأشار الشهري إلى أن تشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد يمثل نقلةً نوعيةً من حيث التمثيل العالي برئاسة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وعضوية عدد من الجهات المعنية بقضايا الفساد بالتخصص أو المسار الإجرائي.
وأكد أن الإصلاحات التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نراها من الناحية الاقتصادية بأنها إصلاحات جذرية وعميقة، ولاسيما أن الاقتصاد مقبل على خطط واتجاهات جديدة تتطلب محاربة جميع أشكال الفساد، موضحاً أن الفساد الاقتصادي سواء في مجالات فساد عقود المشروعات أو الفساد المرتبط باستغلال السلطة في الوظائف الحكومية أو حتى على مستوى بذل العناية المهنية المتعلقة بالوظائف العامة العليا.
وأضاف أن اللجنة العليا لمكافحة الفساد ستصل إلى مستويات أوسع في فساد القطاع المالي أو فساد القطاع الخاص، مؤكداً قرار تشكيل اللجنة يمثل مرحلة حاسمة في سبيل توفير جميع الظروف الصحية للنهوض بالاقتصاد كما فعلت الدول التي عانت من الفساد الاقتصادي والإداري وسبقتنا إلى ذلك.