“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
كشف تجمع طبي علمي عن إيجاد أبحاث علمية لتوفير هرمون طويل المدى يُعطى مرة كل أسبوع أو كل شهر، وذلك في المستقبل القريب، لعلاج نقص هرمون النمو لدى الأطفال، عوضًا عن المتوفر حاليًّا، والذي يتطلب حقنة يوميًّا للمريض، ويعد هذا إنجازًا علميًّا جيدًا في المستقبل.
جاء ذلك خلال الملتقى الثالث لأطباء الغدد الصماء في الشرق الأوسط، والذي أقيم مؤخرًا في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة مجموعة من الأطباء السعوديين المتخصصين في الغدد الصماء.
وأوضح فوزي موسى، استشاري طب الأطفال وأمراض الغدد الصماء والسكر بمستشفى المملكة بالرياض، زميل كلية الأطباء الملكية البريطانية، والذي شارك بالملتقى أن “الملتقى العلمي” هدف بالدرجة الأولى إلى إيجاد مسار طبي للتعارف بين الأطباء الزملاء لمناقشة مشاكل الغدد الصماء وتوحيد طرق التشخيص والعلاج والمتابعة، وقد شارك في الملتقى أطباء من 13 دولة، وبلغ عدد الحضور 120 طبيبًا متخصصًا، ناقشوا مختلف مشكلات الغدد الصماء بالتركيز على “هرمون النمو”.
ولفت إلى أن نقص هرمون النمو عند الأطفال يؤدي إلى قصر القامة وإلى مشاكل طبية أخرى عند الكبر إذا لم يتم العلاج مبكرًا، حيث تبدو مضاعفات هذا المرض على كثير من الأعضاء والأجهزة في الجسم، كأن يتأثر القلب والشرايين وكذلك العظام وارتفاع نسبة الدهون في الدم، وكذلك حدوث ضمور في عضلات الجسم.
وأشار موسى إلى أن الأبحاث العلمية التي نوقشت في الملتقى والمنشورة في المجلات الطبية أظهرت أن علاج نقص هرمون النمو يتطلب متابعة طويلة لتجنب حدوث المضاعفات، ولذلك تم في بعض الدول استحداث أنظمة متابعة يتم من خلالها توفير المعلومات الطبية لكل مريض ليستخدمها الأطباء لمتابعة مرضاهم.