ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
أكد مشرف القيادة المدرسية عبدالله الزايدي، أنّ حقيقة ما حدث اليوم من اعتداء على أحد رجال التعليم وقادة المدارس أمر يُرثى له ومؤلم للغاية، مضيفًا أنّ حينما يتطاول الطالب على معلمه ومديره فهنا ذهبت القيم وذهب التقدير وذهبت التربية.
وتابع الزايدي، في تصريح خاص إلى “المواطن“، أنّ الأسباب التي يعود عليها الاعتداء هي ضعف التربية وقلة التقدير لهذه المهنة والرسالة العظيمة التي يقدمونها المعلمين والقادة في المدارس لأبنائنا الطلاب، بالإضافة إلى ضعف الأنظمة الرادعة والصارمة التي تجعل من الطالب وولي الأمر يحسب للمدرسة ومن فيها ألف حساب قبل أن يُقدم على الاعتداء على أحد من منسوبيها.
وأضاف أنّ عدم وجود محامين متخصصين بشأن متابعة قضايا المعلمين من الجانب القضائي حتى يشعر الآخرون بأن الأمر جدي ولا ينتهي بصلح وحبة خشم إن صح التعبير، مؤكدًا أنّ عدم الحسم في القضايا والاعتداءات السابقة ونشر العقوبة المتخذة جعلت الكثير يعتقد أن الأمر انتهى ولم يتضرر الطالب أو ولي الأمر من أي قرار اتخذ.
وأشار إلى أنّ لائحة السلوك والمواظبة لا تتواكب ولا تتناسب مع القضايا التي تحدث فخصم درجات أو نقل من المدرسة ليست عقوبة لطالب أهان وضرب قائد مدرسة وهو يعلم بأنه موظف حكومي قبل ذلك.
ورأى الزايدي في ختام تصريحه أنّه يجب وجود محامين متخصصين وتابعين لوزارة التعليم ويتواجدون في كل إدارة تعليم بالمملكة من مهامه الأساسية تولي هذه القضايا ومتابعتها حتى النهاية، ولاسيما تغيير لائحة السلوك والمواظبة؛ حتى تتناسب مع ما يحدث في الميدان التربوي، مشيرًا إلى أنّه لابد أن يكون هناك ردة فعل من قبل الوزارة تجاه هذه الأحداث والقضايا وتقف بشكل واضح وصريح في معالجة هذه المواقف جذريًّا.