المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
تشارك أرامكو السعودية، بصفتها أحد شركاء المعرفة، في مؤتمر الأمن الصناعي في الشرق الأوسط 2017م، الذي تنظمه الجمعية الدولية للأمن الصناعي فرع الشرق الأوسط، وتستضيفه البحرين خلال الفترة من 16 إلى 18 صفر 1439هـ، تحت عنوان “تأمين التنوّع الاقتصادي”، بمشاركة نخبة من ممثلي المنظمات العالمية متعددة الجنسيات المعنية بتوفير الحلول الأمنية، وكبار المندوبين من منظمات المجتمع المدني، والمديرين الإقليميين، والمهتمين بالقطاع الأمني في المنشآت.
وقدّم النائب الأعلى للرئيس لخدمات التشغيل والأعمال في أرامكو السعودية، محمد السقاف، كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حملت عنوان “التنوّع الاقتصادي والأعمال المتغيرة في دول مجلس التعاون الخليجي”.
وقال السقاف: “إن التنوّع الاقتصادي يجب أن يستند إلى إطارٍ قوي ومتكامل وشمولي يدمج جميع المبادرات معًا لإرساء أساس متين، وهذا ما قمنا به في المملكة العربية السعودية، حيث تأتي رؤية 2030 كمنصة لدمج العديد من المبادرات في هذا الجانب”.
وأضاف: “لدينا في أرامكو السعودية جهد رائد من خلال برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة “اكتفاء” الذي أطلقته الشركة قبل عامين بهدف مضاعفة المحتوى المحلي بحلول 2021م وتعزيز كفاءة التوريد، حيث يشكّل هذا البرنامج جهود أرامكو السعودية الحثيثة لإرساء بيئة عالمية المستوى لسلسلة التوريد وخدماتها في المملكة بصورة فعالة وموثوقة، ويحقق أحد الأهداف المهمة، التي أكدت عليها رؤية المملكة 2030، وهو الارتقاء بمساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة، وأيضًا الاستثمار في ثروتنا الغالية من الشباب السعودي والفتيات السعوديات، باعتبارهم عنصرًا جوهريًّا في برنامج اكتفاء”.
ويُعد مؤتمر الأمن الصناعي في الشرق الأوسط 2017م منصة ثابتة للتعلُّم وكذلك التبادل التجاري؛ إذ يتناول الاتجاهات والقضايا الرئيسة التي تواجه كبار المسؤولين التنفيذيين في المنطقة وتتطلب أدوارها التعامل مع مزيج معقّد من الأمن، والأمن الحاسوبي، وإدارة المخاطر، فضلًا عن قضايا المجتمع العالمي للممارسين الأمنيين المكلّفين بحماية الأصول سواء الأشخاص، أو الممتلكات، أو المعلومات.
وسيتم خلال المؤتمر استعراض أحدث الحلول الأمنية للتعامل مع المخاطر على مستوى المؤسسات في مختلف القطاعات الاقتصادية، كالنفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية الأساسية للتصنيع، والخدمات المالية.
يذكر أن هذا المؤتمر يُعد فرصة لإطلاق منتجات وخدمات جديدة، أو تعزيز وجود علامات تجارية، وكذلك التعرف على مجتمع فريد من كبار الممارسين الأمنيين، الأمر الذي يُسهم في تحديد أهداف الأعمال التي تُقاس عليها التقنية والخدمات الأمنية.