تراجع أسعار النفط عالميا بسبب عمليات جني الأرباح
الهند: مقتل شخص وإصابة آخرين في تدافع خلال مهرجان هندوسي
الجيش الكويتي: اعترضنا وتعاملنا مع 32 طائرة مسيرة معادية
الإمارات تنفي سماع دوي انفجارات في وسط دبي: تحروا الدقة
البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
سلط التليفزيون الألماني “دويتشه فيله”، الضوءَ على اجتماع وزراء الخارجية في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، أمس الأحد، والذي تناول العديد من الملفات، كان على رأسها التعاون من أجل الوقوف في وجه الأطماع الإيرانية، والتي كانت أساس المشكلات السياسية في لبنان والعديد من دول المنطقة.
وأشار التليفزيون الألماني خلال تقريره، إلى أن لقاء وزراء الخارجية العرب كان استثنائياً في العديد من الأمور التي تتعلق بالوقوف أمام الأطماع الإيرانية، لافتة إلى أن تصعيد الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي يمثل طابع جديد من صرامة التعامل العربي مع إيران، والتي متهمة بشكل رئيسي بالضلوع في المشكلات السياسية التي تلم بالمشهد السياسي في لبنان.
وأبرز “دويتشه فيله” تصريحات أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والتي أكد خلالها أن العرب لا يعلنون الحرب على إيران، ولكنهم يسعون إلى إطلاع مجلس الأمن الدولي على تلك القرارات والنهج الذي تسير عليه طهران”، مؤكدًا أن الخطوات المقبلة قد تحمل توجيه اتهامات رسمية إلى إيران، ومن ثم مطالبة مجلس الأمن بالاجتماع في هذا الصدد.
وقال التليفزيون الألماني، إن “أكثر الانتقادات العربية صرامة لإيران، كانت تتعلق بدعمها لحزب الله والحوثي في لبنان واليمن، ومدى تأثير ذلك بشكل رئيسي على الأمن القومي العربي، والذي يعد أهم أركان وأهداف تأسيس الجامعة العربية”.
جاء ذلك في الوقت الذي غاب فيه وزير الخارجية اللبناني، حيث اكتفت بيروت بمندوبها الدائم في جامعة الدول العربية، لحضور الاجتماع الطارئ الذي دعت له المملكة على مدار الأيام الماضية، كجزء من تفاعلها مع الوقائع في المشهد السياسي اللبناني، لاسيما في أعقاب استقالة سعد الحريري رئيس الحكومة السابق من الرياض في مطلع الشهر الجاري.
يذكر أن الحريري كان قد أعلن أنه سيتوجه إلى “بيروت للمشاركة في عيد الاستقلال” المقرر الأربعاء المقبل، 22 نوفمبر، وعقب انتهاء محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال الحريري في تصريحات صحافية موجزة: إنه سيعلن موقفه النهائي من الأزمة “في بيروت بعد مشاورات مع الرئيس اللبناني ميشال عون”.
ووجه الحريري الشكر إلى الرئيس ماكرون على دعمه، وقال: إن “فرنسا أظهرت مرة أخرى دورها الكبير”، مشددًا على الصداقة الدائمة بين فرنسا ولبنان، و”التزام باريس باستقلال لبنان”.