أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
يحل يوم غد الثلاثاء، اليوم العالمي للسكري، وهو يوم عالمي للتوعية من مخاطر داء السكري ويحتفي به في 14 نوفمبر من كل عام.
وعلى الرغم من أن الحملة على السكري تدوم طوال العام، إلا أن تحديد اليوم العالمي للسكري تم من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية إحياءً لذكرى عيد ميلاد فردريك بانتنغ الذي شارك تشارلز بيست في اكتشاف مادة الإنسولين عام 1922، وهي المادة الضرورية لبقاء الكثيرين من مرضى السكري على قيد الحياة.
وفي اليوم العالمي للسكري يتم التركيز على مواضيع لها صلة بمرض السكري وحقوق الإنسان، السكري وأسلوب الحياة العصرية، السكري والسمنة، السكري في الضعفاء وسيئي التغذية، السكري في الأطفال والمراهقين.
وتنفذ المنظمات الصحية حول العالم في اليوم العالمي للسكري حملات عديدة توعوية حول المرض، خاصة وأنه بالنسبة إلى تقديرات المنظمة العالمية لمكافحة مرض السكري فبحلول عام 2030 سيحتل هذا المرض المركز السابع بين الأمراض التي تؤدي إلى وفاة الإنسان.
وفي العام 2008 كان عدد المصابين بهذا المرض 347 مليون شخص، أما في عام 2012 فتسبب السكري بوفاة أكثر من 1.5 مليون إنسان، 80% منهم في البلدان النامية.
ويسلط اليوم العالمي للسكري الضوء على الداء الذي يصاب به الإنسان عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين، أو عندما لا يستطيع الجسم أن يستعمل الإنسولين الذي ينتجه بكفاءة.
وهناك شكلان رئيسيان من داء السكري، فالمصابون بالنمط 1 من داء السكري هم المرضى الذين لا تنتج أجسامهم أي كمية من الإنسولين ومن ثم يحتاجون إلى الحقن بالإنسولين كي يبقوا على قيد الحياة، أما المصابون بالنمط 2 من داء السكري، وهم يشكلون 90% من الحالات تقريبًا، فينتجون الإنسولين عادة ولكن بكمية غير كافية أو لا يستطيعون استعماله على النحو السليم.