القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
وظائف شاغرة بـ مجموعة الراشد في 4 مدن
راكان بن سلمان يستقبل مدير فرع الزراعة بالرياض ويطّلع على مشروعات الاستدامة
حصة المدفوعات الإلكترونية تسجل 85% من إجمالي عمليات الدفع للأفراد في 2025
عسير تعزز موقعها الاقتصادي بحضور لافت في السجلات التجارية والقطاعات الواعدة
الخارجية تستدعي سفيرة العراق بعد اعتداءات طالت السعودية ودول الخليج عبر مسيرات
استدعاء أكثر من 33 ألف مركبة تويوتا ولكزس بسبب خلل فني
كود الطرق السعودي يرسم مستقبل النقل في السعودية خلال الـ20 عامًا القادمة
تميل التوقعات العالمية المتخصصة في مجالات النفط، إلى ترجيح كفة منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، بقيادة المملكة العربية السعودية، على حساب الصخر الزيتي الأميركي، حيث أكدت شبكة بلومبيرغ أن مديري الأعمال لاحظوا ميل الرهانات نحو توقعات ارتفاع أسعار خام غرب تكساس وبرنت إلى مستويات قياسية في ديسمبر.
وقال أشلي بيترسن، كبير مستشاري سوق النفط في “ستراتاس أدفيسورز” في نيويورك: “على الأقل خلال النصف الأول من عام 2018، ستبقى الأسعار في تصاعد واضح”، مضيفًا أن “يونيو سيكون نقطة تحول حقيقية، وسيظهر ما إذا كانت أوبك ستنجح في الحفاظ على اتفاقها بشأن خفض الإنتاجية، أم يعود النفط لغمر السوق مرة أخرى”.
وأبرزت بلومبيرغ صعود النفط خلال الأسبوع الأخير من العام إلى مستويات تداول تفوق 60 دولارًا للبرميل في نيويورك و67 دولارًا في لندن للمرة الأولى منذ منتصف 2015، بعد أن ارتفع أهم معيارين للنفط أكثر من 40 % من ركودهما في يونيو، لافتة إلى أن هذا الارتفاع جاء على خلفية حملة مدبرة بقيادة المملكة وروسيا بهدف فرض قيود على العرض وتنفيذها من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط والدول المنتجة الأخرى.
وقال جين ماكجيليان، مدير أبحاث السوق في شركة تراديتيون إنيرجي في ستامفورد بولاية كونكتيكوت، للشبكة الأميركية: “إن التوقعات بشأن إعادة التوازن في الأسواق ستستمر”، مضيفًا: “لقد اقتربنا من نقطة نحتاج فيها حقًّا إلى اتباع نظام ثابت للمعلومات الإيجابية”.
وأدت الأحداث العالمية أيضًا إلى تأرجح السوق صعودًا وهبوطًا على طول الطريق، مثل إعصار هارفي، وإعاقة العرض في ليبيا وكردستان، وإغلاق خط الأنابيب في بحر الشمال، وأخيرًا موجة باردة وحشية في الأسبوع الأخير من العام التي أدت إلى زيادة الطلب على زيت التدفئة وزيت الوقود والغاز الطبيعي.