Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

بعد إعلان الميزانية.. فايننشيال تايمز: المملكة تفتح شهية المستثمرين

الخميس ٢١ ديسمبر ٢٠١٧ الساعة ١٢:٠٦ مساءً
بعد إعلان الميزانية.. فايننشيال تايمز: المملكة تفتح شهية المستثمرين

أكدت صحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية، أنه بعد إعلان المملكة لميزانيتها العامة في 2017، والتوقعات المالية الخاصة بالعام المقبل، تظل هناك محاولات طمأنة لرؤوس الأموال الأجنبية والمستثمرين تجاه تأثيرات حملات الفساد على إيقاع الاقتصاد السعودي في الوقت الحالي.

وسلَّطت الصحيفة البريطانية، الضوءَ على تصريحات وزير الطاقة والثروة المعدنية، خالد الفالح، والذي أكد أن “القضاء على جيوب الفساد الصغير هنا وهناك مطمئن للمستثمرين، وأنهم يستجيبون من خلال زيادة شهيتهم للمملكة”.

وكانت السلطات قد أوقفت أكثر من 200 أمير ورجل أعمال، إضافة إلى كبار المسؤولين في حملة مكافحة الفساد بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو ما منح الاقتصاد العالمي مؤشرات واضحة عن نوايا المملكة في مكافحة الفساد بقوة.

وأشارت “فايننشيال تايمز”، إلى أن تصريحات خالد الفالح بعد يوم واحد من كشف المملكة عن ميزانية قدرها 261 مليار دولار لعام 2018، وهو أول برنامج إنفاق توسعي للبلاد خلال ثلاث سنوات، مؤكدة أن الميزانية تحمل محاولات واضحة لسحب الاقتصاد من الركود ودفع عجلة الاستثمار وتحفيز القطاع الخاص.

وانكمش النمو بنسبة 0.5 % في عام 2017 بسبب انخفاض إنتاج النفط على مدار العام الماضي، وذلك بحسب القرارات التي تتبعها الرياض في العمل مع مؤسسة الأوبك والمنتجين غير المنتمين للمنظمة من أجل استعادة التوازن في أسعار النفط مجددًا.

وأوضحت الصحيفة أن هناك شكوكاً في قدرة القطاع الخاص على العمل بالوتيرة التي تسعى إليها المملكة في الوقت الحالي؛ وهو ما فسَّر دعم المملكة في الفترة المقبلة للقطاع الخاص.

وبعد أن نصح صندوق النقد الدولي المملكة العربية السعودية بأن تنظر في تخفيف تدابير التقشف لتشجيع النمو، قالت الحكومة إنها ستؤخر خططها لتحقيق ميزانية متوازنة من عام 2020 إلى عام 2023.

وقال وزير التجارة ماجد القصبي: إن حزمة تحفيزية بقيمة 19 مليار دولار تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي لتعزيز القطاع الخاص المتعثر سوف تدعمها العديد من الإصلاحات القانونية والهيكلية لجعل بيئة الاستثمار أكثر جاذبية.