أسباب تصدر الأحساء قائمة المناطق الأكثر حرارة في السعودية صيفًا
البحرية الأميركية تنقذ 14 بحارًا هنديًا في بحر العرب بعد نداء استغاثة
مسام ينزع 2.045 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يوزع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
مدني أضم يخمد حريقًا في أشجار وأعشاب بمنطقة جبلية ولا إصابات
زلزال الفلبين يزيح قاع البحر مترين
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران خلال ساعات
القبض على مواطن قاد مركبته في موقع غير مخصص وأتلف مرفقًا عامًا بالقصيم
الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم
ضبط 10 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
دفع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس الشرقية، العالم للتكهن حول الهوية الدينية للرئيس الأميركي، بل امتد الأمر ليتناول خطاباته في الحملة الانتخابية قبل بدء الاستحقاق الرئاسي الذي حسمه بجمع كتل تصويتية من المسيحيين واليهود في 2016.
وأبرزت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أحد الأسئلة التي انتشرت بقوة في الآونة الأخيرة، والتي جاء على رأسها “هل ترامب يدين باليهودية؟”، لتسرد الصحيفة القصة من بدايتها.
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن ترامب أعلن منذ بدء حملته الانتخابية في نهاية 2015 ديانته بشكل واضح، وهي المسيحية، وبالتحديد الكنيسة المشيخية، وهو فرع من أشكال البروتستانتية التي ترجع جذورها إلى أسكتلندا.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن ترامب ورث هذه الديانة عن أمه البريطانية، والتي ولدت في جزيرة لويس في هبريدس الخارجي قبل أن تنتقل إلى نيويورك في عام 1930 في سن 18، كما كان أسلاف والده يتبعون شكلا آخر من أشكال البروتستانتية التي نشأت في ألمانيا.
ووفقا للكاثوليكية الأميركية، فإن ترامب لم يعتد حضور العديد من المحافل والطقوس الدينية بشكل منتظم في الكنيسة ماربل كوليجييت، والتي انتقلت إليها عائلة ترامب في سبعينيات القرن الماضي.
وأوضحت الكاثوليكية الأميركية أن ترامب لم يحضر سوى عدد من المناسبات الكبرى مثل حفلات الزفاف والجنازات، وهو ما دفع الأوساط السياسية للاعتقاد بأن إعلان تدينه بالمسيحية هو مجرد خدعة انتخابية لجذب الكتل التصويتية اليمينية في بلاده، والتي تستشعر حساسية كبيرة نحو التأثير والنفوذ اليهودي المتزايد في الولايات المتحدة.
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن اعتقاد البعض باعتناق ترامب لليهودية، كان لرغبته اتباع نمط أكثر انحيازًا من سالفيه وآخرهم باراك أوباما نحو إسرائيل، إضافة إلى جعله تل أبيب ضمن أول رحلة خارجية منذ توليه البيت الأبيض في يناير الماضي، كما تُوج كل ذلك بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل.