حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
أصلحت شركة أبل خللًا في نظامها الإلكتروني “هومكيت” الذي كان قد سمح للغرباء بالتحكم في أجهزة المنزل الذكية، مثل أقفال الأبواب والأنوار.
وظهر العطب الإلكتروني في أحدث نسخة من نظام تشغيل الهواتف الذكية لأبل “أي أو إس 11.2″، وهو ما سمح للمجرمين بفتح أبواب المنازل المتصلة بالإنترنت.
واكتشف باحث إلكتروني العطب في تقريرٍ نشره موقع “ناين تو فايف ماك” المختص في أخبار منتجات أبل.
وقالت شركة أبل: إنها عطّلت الآن خاصية اتصال المستخدمين المشتركين عن بُعْد في هومكيت كحل مؤقت للمشكلة.
ويسمح نظام هومكيت لأجهزة أبل التي تعمل بنظام التشغيل إي أو إس بالتحكم في أجهزة المنزل وأدواته المتصلة بالإنترنت التي تنتجها عدة شركات.
ولا يحتاج المستخدمون تحديثَ البرنامج على أجهزتهم، لأن إصلاح العيب جرى تثبيته مباشرة على خوادم أبل الرئيسية.
ومع ذلك، ستتوقف بعض خواص هومكيت مؤقتًا عن العمل.
وقال موقع ناين تو فايف ماك: إن للعطب “تداعيات خطيرة”؛ لكنه شدد على أنه “من الصعب” استغلالها.
وفي بيانٍ، قالت أبل: “المشكلة التي أصابت مستخدمي هومكيت الذي يعمل بنظام أي أو إس 11.2 جرى حلها”.
وأضافت: أن “عملية الإصلاح تسببت في تعطيل خاصية اتصال المستخدمين المشتركين عن بُعْد، التي ستعود للعمل في تحديث للبرنامج، في بداية الأسبوع المقبل”.
وواجهت الشركة انتقادات في الآونة الأخيرة بعدما اكتشفت أن عددًا من إصدارات برامجها يحتوي على عيوب خطيرة.
وفي أكتوبر، اكتشف كثير من المستخدمين أن الحرف “أي” استبدل بالحرف “إيه” ورمز آخر عندما أجروا تحديثًا لنسخة أي أو إس 11.
وفي نوفمبر، اكتُشف خلل كبير في نظام “ماك أو إس هاي سييرا”، النسخة الأحدث لأبل، جعل من الممكن الدخول على أجهزة ماك دون كلمة مرور.
لكن الشركة قدمت اعتذارها، قائلة: إن “عملاءنا يستحقون (خدمات) أفضل”.