مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
امتدحت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، رئيس مجلس أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، في حفل الاستقبال السنوي لسيدات الأعمال 2017 الحضورَ الفاعل والمتميز للمرأة السعودية في جميع المحافل العلمية محلياً ودولياً، وتحقيقها الكثير من الإنجازات النوعية التي تمثل خط ارتكاز حقيقي في مسيرة النماء لبلادنا، حيث تبوأت المرأة السعودية المكانةَ العظيمةَ في مختلف المجالات، وهذا بفضل الله تعالى ثم بدعم القيادة الحكيمة التي أعطت المرأة دورها في قيادة المجتمع، وأسهمت في تطوره كونها الدعامة الرئيسة لبنيته.
وأثنت، خلال اللقاء الذي نظمته غرفة الشرقية، على الدور الذي يقدمه مركز سيدات الأعمال في تأهيله للمستثمرات الشابات وإرشادهن لإدارة أعمالهن والرفع من جدارتهن، إلى جانب تمكين سيدات الأعمال كشريك في التنمية الاقتصادية في المنطقة الشرقية.
كما علقت سموها على أن مشاركة سيدات الأعمال لا بد وأن تكون متساويةً كمًّا ونوعًا بزميلها الرجل، إذ إن دفع عجلة التنمية في الوطن لن يتحقق لو لم يكن العمل متكاملاً بين المرأة والرجل.
كما دعت سيدات الأعمال إلى أهمية تفعيل الدور الكبير الذي تلعبه وحدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومركز التدريب لتأهيل الراغبات بدخول العمل التجاري، وتدريبهن وفقاً لبرامج قصيرة ومتخصصة للبدء في مشاريعهن ومتابعتهن خطوة بخطوة.
ونوهت سموها بما تحمله رؤى غرفة الشرقية من أهداف في تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات والتجارب والأفكار من مختلف الأجهزة والمؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية والمساهمة في رفع أداء المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص.
وشهد حفل الاستقبال السنوي -بشكل عام- حضوراً مكثفاً من قِبَل سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية والخليج والدبلوماسيات، والعديد من المهتمات بالشؤون الاقتصادية والاستثمارية، ونخبة من الأكاديميات البارزات وشابات الأعمال، باعتباره فرصةً للالتقاء والتعرف على النشاطات الاستثمارية لبعضهن البعض.
