فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
شهد الدولار الأميركي خلال عام 2017 أداء سيئًا، بل هو الأسوأ منذ عام 2003، حيث تراجع لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر أمام سلة من العملات الرئيسية بفعل الشكوك بشأن استمرارية انتعاش نمو الاقتصاد الأميركي في أعقاب قانون الضرائب الذي صدر الأسبوع الماضي.
وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات منافسة، أثناء الجلسة إلى 92.080، وهو أدنى مستوى منذ 23 سبتمبر قبل أن يقلص خسائره إلى 0.32% عند 92.309، منهيًا العام على خسارة قدرها 9.5%
تأثير تراجع الدولار:
وبالنسبة إلى التأثير المباشر لتراجع سعر الدولار على الاقتصاد الأميركي، فهو ارتفاع العائد على سندات الخزينة الأميركية وتراجع قيمتها، ويعني هذا أن تسديد أميركا لديونها يكون أقل عبئًا.
كما أن تراجع سعر صرف العملة الوطنية يجعل صادرات الدولة أكثر تنافسية؛ وبالتالي يحسن عائداتها من الصادرات.
أما بالنسبة إلى الدول التي تربط عملاتها بالدولار، كدول الخليج وكثير من الدول العربية، بشكل أو بآخر فإن التأثير يكون طفيفًا، ذلك أن قيمة عملتها تتحرك بتحرك سعر الدولار ارتفاعًا وهبوطًا.