فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (61)
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
أكد المحلل السياسي الدكتور عبدالله العساف أن الإشادات والشهادات التي حازتها المملكة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف محليًا ودوليًا هي انعكاس صادق لجهودها واعتراف أممي بدورها في حماية العالم من هذه الآفة الخطيرة.
وأوضح أن دور المملكة واضح للعيان سواء أكان من خلال عقد المؤتمرات الدولية التي تناقش جهود مكافحة الإرهاب أو السبق في التوقيع على المعاهدات والاتفاقيات الدولية وإنشاء المراكز المحلية والعالمية لمواجهة التطرف والإرهاب فكريًا وعسكريًا كالتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب وإنشاء مركز اعتدال لمواجهة الفكر المتطرف بالإضافة إلى تبادل المعلومات مع مختلف الدول والتي ساهمت فيها المملكة بحفظ أمن عدد من دول العالم.
وبين العساف في حديثه لـ”المواطن” أن إشادة وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون، خلال انعقاد الجلسة العامة الثانية من منتدى حوار المنامة تحت عنوان “الردود السياسية والعسكرية حيال التطرف في الشرق الأوسط” بدور السعودية في مكافحة الإرهاب في العالم وبدعم بلاده لجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد في مكافحة التطرف من خلال التحالف الإسلامي ضد الإرهاب والمركز العالمي لمواجهة الأيديولوجيات المتطرفة شهادة واعتراف دولي بما يقوم به سمو ولي العهد من جهود ريادية مقدرة دولياً في مكافحة الإرهاب على الصعيد العالمي.
وأكد أن العالم بدأ يلمس جهود ولي العهد في تعقب الإرهاب وهزيمته فكرياً وعسكريًا محققاً المعادلة الصعبة في مواجهة الإرهاب والتطرف في أي مكان في العالم حيث يعد هذه الملف واحداً من الملفات الكبيرة والمعقدة التي تولاها ولي العهد وحقق من خلالها نجاحات متعددة فوجود أربعين دولة تحت لواء مكافحة الإرهاب أمر لم يكن ليتحقق لولا أن وراءه جهودا متميزة ومضنية للأمير محمد بن سلمان وكذلك إنشاء مركز اعتدال لمكافحة الفكر المتطرف.