جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
قطر توقع اتفاقية مع أوكرانيا في مجال الصواريخ والمسيرات
“المنافذ الجمركية” تُسجِّل 642 حالة ضبط خلال أسبوع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 20 صاروخا باليستيا و 37 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت
#يهمك_تعرف | حساب المواطن يحدد موعد صرف الدفعة 101
أمطار القصيم تنعش هوايات الشباب في الكثبان الرملية
أدّى جموع المصلين عقب صلاة العصر اليوم الجمعة، صلاة الميت بجامع الحصامة بأحد المسارحة، على شهيد الواجب رئيس رقباء ماجد بن حسن بن منصور عطيف، أحد منسوبي البحرية الملكية السعودية، الذي استشهد يوم الأربعاء أثناء أداء عمله في الحد الجنوبي بمحافظة الخوبة.

وتقدم الحضور وكيل إمارة منطقة جازان محمد بن سعيد الحجري، ووكيل محافظة أحد المسارحة سعد الحكمي، وشيخ شمل الشرفاء مساعد القصادي، وعدد من المشايخ والأعيان وكبار ضباط القوات المسلحة بجازان، يتقدمهم قائد القوة البحرية بجازان العميد علي الغانمي، ومساعده العميد محمد الشهري، وقائد كتيبة الشهيد العقيد هزاع المطيري.

كما حضر من قوة جازان المقدم فهد المقبل، ومن مكتب الشهداء والمصابين النقيب بندر الزهراني، ورئيس لجنة رعاية أسر الشهداء الرئيس رقباء فهد حكمي.

وعقب الصلاة نقل الحجري لوالد وذوي شهيد الواجب تعازي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وتعازي سمو نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، وعبر عن مواساته وتعازيه، داعيًا المولى له بالرحمة والمغفرة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وذكر شيخ قبيلة الشهيد أحمد عطيف بأن البطل استشهد في سبيل الدفاع عن دينه ووطنه حتى ارتقى بإذن الله مع زمرة الشهداء الذين سبقوه من خيرة أبناء وطننا الطاهر؛ دفاعًا عن مقدساته ومكتسباته، وكان مدافعًا عنه حتى استشهد في ميدان العز والشرف والجهاد في سبيل الله.

وأضاف أن الشهيد أكبر إخوته، ذو 40 ربيعًا، وكان بارًّا بوالديه وحسن السيرة والسلوك ويمتاز بالهدوء والمبادرة وتقديم المساعدة، ومتزوج ولديه ثلاثة من الأبناء وبنت.

وقدمت أسرة وقبيلة الشهيد شكرها وتقديرها لسمو أمير المنطقة ونائبه وللوكيل الحجري ولجميع من شاركهم في مصابهم، سائلين الله أن يوفقهم ويكتب ذلك في موازينهم.
