المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
فلكية جدة: شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف
“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
أدّى جموع المصلين عقب صلاة العصر اليوم الجمعة، صلاة الميت بجامع الحصامة بأحد المسارحة، على شهيد الواجب رئيس رقباء ماجد بن حسن بن منصور عطيف، أحد منسوبي البحرية الملكية السعودية، الذي استشهد يوم الأربعاء أثناء أداء عمله في الحد الجنوبي بمحافظة الخوبة.

وتقدم الحضور وكيل إمارة منطقة جازان محمد بن سعيد الحجري، ووكيل محافظة أحد المسارحة سعد الحكمي، وشيخ شمل الشرفاء مساعد القصادي، وعدد من المشايخ والأعيان وكبار ضباط القوات المسلحة بجازان، يتقدمهم قائد القوة البحرية بجازان العميد علي الغانمي، ومساعده العميد محمد الشهري، وقائد كتيبة الشهيد العقيد هزاع المطيري.

كما حضر من قوة جازان المقدم فهد المقبل، ومن مكتب الشهداء والمصابين النقيب بندر الزهراني، ورئيس لجنة رعاية أسر الشهداء الرئيس رقباء فهد حكمي.

وعقب الصلاة نقل الحجري لوالد وذوي شهيد الواجب تعازي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وتعازي سمو نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، وعبر عن مواساته وتعازيه، داعيًا المولى له بالرحمة والمغفرة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وذكر شيخ قبيلة الشهيد أحمد عطيف بأن البطل استشهد في سبيل الدفاع عن دينه ووطنه حتى ارتقى بإذن الله مع زمرة الشهداء الذين سبقوه من خيرة أبناء وطننا الطاهر؛ دفاعًا عن مقدساته ومكتسباته، وكان مدافعًا عنه حتى استشهد في ميدان العز والشرف والجهاد في سبيل الله.

وأضاف أن الشهيد أكبر إخوته، ذو 40 ربيعًا، وكان بارًّا بوالديه وحسن السيرة والسلوك ويمتاز بالهدوء والمبادرة وتقديم المساعدة، ومتزوج ولديه ثلاثة من الأبناء وبنت.

وقدمت أسرة وقبيلة الشهيد شكرها وتقديرها لسمو أمير المنطقة ونائبه وللوكيل الحجري ولجميع من شاركهم في مصابهم، سائلين الله أن يوفقهم ويكتب ذلك في موازينهم.
