العقال.. تاج الهوية السعودية ورمز للنخوة
أمانة جدة تضبط أكثر من 5,200 قطعة وملصق لملابس رياضية مقلدة
ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس في توقيت حرج
سبب خفي وراء فقدان السمع
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و78 مليون ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر فبراير
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات في حائل والرياض الخميس المقبل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس إستونيا
فتح التسجيل لحجاج الداخل عبر تطبيق وموقع نسك لموسم 1447هـ ابتداء من اليوم
فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية الأمريكي
تتبع رقمي دقيق لرحلة ضيوف الرحمن من التأشيرة حتى العودة لضمان جودة الخدمات
أعادت وزارة الداخلية اليوم التأكيد على الدور الذي تقوم به الخلايا الإعلامية التابعة للتنظيمات الإرهابية في دعم الأنشطة الميدانية والجرائم التي يقوم بها الإرهابيون.
وكشفت وزارة الداخلية اليوم في مؤتمر صحفي عن تفاصيل عملية قتل الشيخ محمد الجيراني على يد تنظيم إرهابي تم القبض على أحد عناصره وجارٍ ملاحقة باقي التنظيم.
القوة الناعمة للإرهابيين
وقالت الداخلية إن الخلايا الإعلامية الإرهابية هي القوة الناعمة لهذه التنظيمات الإرهابية وذلك من خلال القيام بالعديد من الأعمال منها:
خلايا مؤدلجة
وأوضحت وزارة الداخلية أن هذه الخلايا تمارس عملها باحترافية وتضم رجالاً ونساء لاستقطاب الشباب للتنظيمات الإرهابية وكسب تعاطفهم مع الإرهابيين بهدف التأثير على الرأي العام السعودي.
ونوهت وزارة الداخلية إلى أن قتلة الشيخ محمد الجيراني خضعوا لعملية أدلجة فكرية من قبل قيادات روحية في إيران.
وكشفت الداخلية أن هناك قيادات فكرية في المملكة تخدم أجندات لدول خارجية لا سيما إيران.
قتل وتنكيل
وكانت التحقيقات الأولية كشفت أن مختطفي الشيخ محمد بن عبدالله الجيراني (رحمه الله)، اقتادوه بعد أن اختطفوه للمنطقة التي عثر على جثته مدفونة فيها وقاموا بالتنكيل به ثم حفروا حفرة ووضعوه بداخلها ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ودفنوا جثته فيها.
ونجحت الداخلية في تحديد مكان دفن جثة الشيخ محمد بن عبدالله الجيراني بعد عمليات بحث موسعة شملت منطقة لمزارع مهجورة بلغت مساحتها أكثر من (٢،٠٠٠،٠٠٠) م٢، واستخراجها والتحقق منها بالفحوص الطبية والمعملية وللحمض النووي (DNA) التي أكدت وجود إصابه بطلق ناري تعرض لها في منطقة الصدر.
وأعلنت الداخلية القبض على المواطن/ زكي محمد سلمان الفرج، فيما قتل المطلوب أمنياً سلمان بن علي سلمان الفرج نتيجة مقاومته لرجال الأمن عند تطويق منزله وإطلاقه النار تجاههم ما أدى إلى استشهاد الرقيب خالد محمد الصامطي.