تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
دانت الخارجية الأميركية، اعتقال متظاهرين سلميين في إيران، عقب الاحتجاجات ضد النظام، والتي تدخل يومها الثالث على التوالي وتتسع لمختلف أنحاء البلاد.
وأكّدت الخارجية الأميركية، في بيان لها فجر السبت 30 كانون الأول/ديسمبر الجاري وفق التوقيت المحلي لمدينة الرياض، أنها “تتابع التقارير عن الاحتجاجات العديدة والسلمية للمواطنين الإيرانيين في المدن في جميع أنحاء البلاد”، مبيّنة أنَّه “تحول زعماء إيران كدولة غنية ذات تاريخ وثقافة غنية إلى بلد شرير وضعيف، أهم صادراته هو العنف وإراقة الدماء والفوضى. وكما قال الرئيس ترامب، فإن أكبر ضحايا القادة الإيرانيين الشعب الإيراني نفسه”.
وأضافت: “تدين الولايات المتحدة اعتقال الحكومة الإيرانية للمتظاهرين السلميين، داعية جميع البلدان إلى دعم الشعب الإيراني علنًا، ومطالبه بالحقوق الأساسية وإنهاء الفساد”.
من جهته، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان، إلى دعم المظاهرات السلمية المستمرة في إيران، معتبرًا في تغريدة على حسابه الرسمي عبر موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، أنه “من المهم أن ندعم المتظاهرين السلميين في إيران، وهذا يعني بأن النظام الايراني يركز على دعم المنظمات الإرهابية عوضًا عن معالجة مشاكل مواطنيه”.
يذكر أنَّه استمرت المظاهرات ليلاً في عدد من المدن الإيرانية، من بينها العاصمة طهران، وأصفهان وسط البلاد، ورشت شمالاً، والأهواز جنوبًا، وتحررت الشعارات ضد المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، فضلاً عن شعارات ضد نظام الأسد، وحزب الله الإرهابي اللبناني.
واعتقلت السلطات الإيرانية 52 متظاهرًا من منتفضي مدينة مشهد، شمال شرقي البلاد، ونقلتهم الى سجن وكيل أباد.